كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٦١
فتأمل (١).
- و الطهارة التكوينية هي المعنيّة في قول (الامام الصادق) (عليه السلام) في زيارته لجده (الحسين) عليه الصلاة و السلام:
اشهد أنك كنت نورا في الأصلاب الشامخة و الأرحام المطهرة.
لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها.
و لم تلبسك من مدلهمات ثيابها.
و أما ما افاده شيخنا الأعظم في الرد على ما افاده المحقق الكركي (قدس سرهما).
فاليك خلاصته:
إن عدم سقوط الخيار بالنسبة إلى الجمد المشتراة مسلم إذا كان ثبوت الخيار قبل التلف حتى يتحقق موضوع استصحابه عند الشك في التلف، لتأخر التلف حينئذ.
و أما إذا كان مقارنا للتلف ففي ثبوته إشكال.
إذا لا يبقى مجال للاستصحاب المذكور، لعدم تحقق موضوعه الذي هو اليقين السابق و الشك في اللاحق.
(١) لعل الامر بالتأمل اشارة إلى أن عدم اندفاع إشكال العلامة بما افاده المحقق الكركي (قدس سرهما):
فرع ورود إشكال العلامة على ثبوت الخيار في الثلج المشتراة.
و إشكال العلامة مبني على احتمال اعتبار قابلية العين للبقاء، و الاحتمال هذا موهوم ضعيف.