كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٠٣
[مسألة هل يثبت الخيار إذا كان العاقد واحدا؟]
لو كان العاقد واحدا لنفسه (١)، أو غيره (٢) عن نفسه، أو غيره (٣)،
- أو لا يثبت؟.
و على فرض الثبوت.
كيف يمكن تصور الافتراق عن مجلس العقد مع اتحاد العاقد؟.
ثم اعلم أن لهذه المسألة صورا ثلاثة قابلة للتصور.
و قد صرح (قدس سره) بهذه الصور.
و نحن نشير الى كل واحدة منها عند رقمها الخاص.
(١) هذه (هي الصورة الاولى):
و الصورة هذه شراء العاقد مال الغير لنفسه، و يتولى طرفي العقد بنفسه.
فمن حيث إنه بائع مال غيره يكون موجبا.
و من حيث إنه مشتر مال غيره لنفسه يكون قابلا.
(٢) هذه (هي الصورة الثالثة).
و الصورة هذه شراء العاقد مال نفسه لغيره، و يتولى طرفي العقد.
فمن حيث إنه يبيع مال نفسه لغيره يكون موجبا.
و من حيث إنه يشتري مال نفسه لغيره يكون قابلا.
(٣) هذه (هي الصورة الثالثة).
و الصورة هذه شراء العاقد مال غيره لغيره، و يتولى طرفي العقد.
فمن حيث إنه يبيع مال الغير يكون موجبا.
و من حيث إنه يشتري مال غيره لغيره يكون قابلا.
و هذه الصور الثلاث قابلة للتصور، و أنها واقعة خارجا.
و أما تصور صورة رابعة: بأن يشتري العاقد مال نفسه لنفسه-