كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٢٥
بعتك على أن لا خيار لي الذي مؤداه (١):
بعتك ملتزما على نفسي، و بانيا على أن لا خيار لي.
فان (٢) إنشاءه للبيع قد اعتبر مقيدا بانشائه التزام عدم الخيار.
- فلم يحصل له في ضمن هذا البيع التزام بعدم الخيار له حتى يسقط خياره.
(١) اي مؤدى قوله: بعتك على أن لا خيار لي.
هو بعتك ملتزما على نفسي، و بانيا عليها على أن لا خيار لي.
و هذه الصورة خلاف الصورة الاولى التي باع الرجل داره بانيا على أن لا خيار له من دون حصول إنشاء له في ضمن بيعه بالالتزام على عدم الخيار.
(٢) تعليل لكون مؤدى بعتك على أن لا خيار لي هو الالتزام على نفسه بعدم الخيار له.
و خلاصته: إن البائع لما قال: بعتك على أن لا خيار لي فقد انشأ بيعه مقيدا بالقيد المذكور: و هو عدم الخيار له، فتكون نتيجة الشرط هو الزام في التزام.
و المراد من الالزام هو الوجوب.
و من الالتزام هو الالتزام بالبيع.
و حاصل معنى الشرط: و هو الزام في التزام).
هو وجوب شيء على نفسه في ضمن الالتزام بالبيع، و المراد من تقييد الثاني بالاول.
هو تقييد البيع بالشرط: و هو إسقاط الخيار.
فالشرط من قيود البيع.-