كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦
و قد أشرنا في مسألة المعاطاة إليها (١)، و نذكرها هنا تسهيلا على الطالب.
[الاستدلال بآية أَوْفُوا بِالْعُقُودِ]
(فمنها) (٢): قوله تعالى: أَوْفُوا بِالْعُقُودِ دل على وجوب الوفاء بكل عقد.
و المراد بالعقد مطلق العهد كما فسر به (٣) في صحيحة ابن سنان المروية في تفسير علي بن ابراهيم (٤)، أو ما يسمى عقدا لغة و عرفا
(١) أي إلى تلك العمومات.
راجع (المكاسب) من طبعتنا الحديثة الجزء ٦ من ص ٧٠- ص ٢٠٠.
(٢) أي من تلك العمومات.
(٣) أي العقد فسر بمطلق العهد فيشمل حينئذ جميع العقود و الإيقاعات حتى النذر و الأيمان، لأنها داخلة في العهود التي بين الخلق و الخالق.
(٤) راجع (تفسير علي بن ابراهيم القمي) الجزء ١ ص ١٦٠ طباعة مطبعة النجف عام ١٣٨٦ تحقيق السيد طيب الموسوي الجزائري.
و قد مر تفسير العقد بالعهد عن الشيخ (قدس سره) في باب المعاطاة في الجزء ٦ من (المكاسب) من طبعتنا الحديثة ص ١٨٩ مستندا في ذلك إلى صحيحة عبد اللّه بن سنان، من دون إسنادها إلى تفسير علي ابن ابراهيم القمي.
و نحن بعد مراجعتنا مصادر الحديث وجدنا الصحيحة في الوسائل راجع (وسائل الشيعة) الجزء ١٦ ص ٢٤٨ الباب ٢٥ الحديث ٣ إلا أن الصحيحة في المصدر مروية عن تفسير العياشي.
راجع (تفسير العياشي) الجزء ١- ص ٢٨٩- الحديث ٥-