كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٥٩
ففي الخيار إشكال.
و لعله (١) من جهة احتمال اعتبار قابلية العين للبقاء بعد العقد ليتعلق بها الخيار.
فلا (٢) يندفع الإشكال بما في جامع المقاصد:
من (٣) أن الخيار
- راجع (تذكرة الفقهاء) من طبعتنا الحديثة الجزء- ٧ ص ٣٠٩.
عند قوله: الرابعة لو اشترى جمدا، اي ثلجا.
(١) هذا كلام شيخنا الانصاري (قدس سره) يروم به بيان منشأ إشكال العلامة في عدم مجيء الخيار في الجمد المشتري في شدة الحر.
و خلاصة منشأ الإشكال: إن عدم مجيء الخيار في الجمد لعله لاحتمال عدم بقاء الثلج في الحر الشديد حتى يأتي فيه الخيار.
و قابلية بقاء العين بعد العقد ليأتي فيها الخيار من الامور المعتبرة في العقد.
و من الواضح عدم قابلية الثلج للبقاء بعد العقد في ذاك الحر الشديد، لذوبانه سريعا، و لا سيما في العصور الماضية التي لم تكن الوسائل موجودة لاحتفاظ الثلج.
(٢) الفاء تفريع على ما افاده: من بيان منشأ الإشكال في عدم ثبوت الخيار في الثلج.
اي ففي ضوء ما ذكرناه: في بيان منشأ إشكال العلامة في مجيء الخيار في الثلج. [٦٠]
فلا يندفع ما افاده المحقق الكركي (قدس سره) في جامع المقاصد.
(٣) كلمة من بيان لما افاده المحقق الكركي من الرد على إشكال العلامة.-
[٦٠]- راجع الحاشية الجديدة في آخر هذا الكتاب