كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٤١
..........
- نعم افاد (شيخ الطائفة) (قدس سره) في مصنفه الشريف (المبسوط) نقلا عن بعض (علماء اخواننا السنة) بقوله:
و قال بعضهم: شريكه بالخيار بين أن يعتق نصيبه و بين أن يستسعيه ليؤدي فينعتق.
راجع (المبسوط) الجزء ٦ ص ٥٥ طباعة (المكتبة المرتضوية).
و العجب من هؤلاء الأعلام و هم.
(عرب أقحاح بين قحطان و عدنان).
كيف استعملوا هذه الكلمة:
(انعتق- انعتاق- ينعتق- المنعتق) في شتى مجالات بحوثهم العلمية؟.
و الذي يسهل الخطب أن صياغة الفعل المزيد فيه من الثلاثي المجرد لما كان امرا قياسيا، لا سماعيا حتى يتوقف استعمال الفعل المزيد فيه على سماعه من واضعي اللغة، ليكون امرا توقيفيا.
و لا سيما أن الفصاحة و البلاغة قبل كل شيء معتمدة على صفاء الاستعداد الفطري، و الدقة في ادراك الجمال.
فلذلك فقد اختار هؤلاء الأعلام الأفذاذ الذين هم الأساطين.
في (الادب العربي).
و قد بلغ (سيدنا المرتضى) أعلى اللّه مقامه الشريف القمة في ذلك:
الوزن المذكور، لتأدية المعنى المراد منه في الفعل الثلاثي المجرد.
(الجهة الثانية):
إن العبارة الواقعة في قوله (قدس سره) في ص ٣٤: