تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨٢ - حبش حبش
و قد فاتَه ذِكْرُ جَمَاعَة منهم.
زِرُّ بنُ حُبَيْشِ بنِ حُبَاشَةَ الأَسَدِيّ إِمامٌ شَهِيرٌ أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ، و رَوَى عن عُمَرَ، رَضِيَ اللََّه عنهُمَا.
و حُبَيْشُ بنُ عُمَرَ: طَبّاخُ المَهْدِيّ، رَوَى عن الأَوْزَاعِيّ.
و أَبو حُبَيْش ، عن أَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللََّه عنه، و عَنْهُ عَطَاءُ بن السّائِبِ.
و عَبّادُ بن حُبَيْشٍ ، عَنْ عَدِيّ بن حاتِمٍ.
و القَاسِمُ بنُ حُبَيْشٍ .
و حُبَيْشُ بنُ مُرَقِّشٍ الضَّبِّيّ، فارِسٌ.
و حُبَيْشُ بنُ أَبِي المُحَاضِر الغافِقِيّ.
و حُبَيْشُ بنُ سُلَيْمَانَ: مَوْلَى ابنِ لَهِيعَةَ، روى عنه مُحَمَّدُ بن الرَّبِيعِ الأَنْدَلُسِيّ.
و حُبَيْشُ بنُ دُلَفَ الضَّبِّيُّ: فارِسٌ.
قُلْتُ: و هََذا الَّذِي افْتَخَر بهِ الفَرَزْدَقُ، و هُوَ من بَني السِّيدِ بنِ مالِكِ بنِ ضَبَّةَ.
و جَمَاعَةٌ آخَرُونَ، ذَكَرَهُم ابنُ نُقْطَة.
و حَبِيشٌ ، كأَمِيرٍ، هو أَخو أَحْبَشَ ، ابْنَا الحارِثِ بنِ أَسَدِ بن عَمْرِو بنِ رَبِيعَةَ بن الحَضْرَمِيَّ الأَصْغَرِ ، ابنِ عَمْرِو بنِ شَبِيبِ بنِ عَمْرِو بنِ سَبُعِ بنِ الحَارِثِ بن زَيْدِ بن حَضْرَمَوْتَ، ذَكَرَه ابنُ حَبِيب، و ذَكَر ابنُ الكَلْبِيّ أَحْبَشَ هََذا، و أَخَوَيْه رَبِيعَةَ و خَالِداً.
و أَبو بَكْرٍ مُحَمّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ يُوسُفَ بنِ الحَسَنِ بنِ يُونُسَ بن حَبِيشٍ ، اللَّخْمِيُ التُّونسِيُّ الشّاعِرُ المُحْسِنُ ، وُلد سنة ٦١٥ و كان مُتْقِناً في العُلُومِ، مُتَقَدِّماً في النَّظْمِ و النَّثْرِ و الحِفْظِ، و أَكْثَرَ عنه أَبو عَبْدِ اللََّه بنُ رُشَيْدٍ في رحلته، و نَظِيرُه أَبو الحُسَيْنِ يُوسُفُ بنُ الحَسَنِ بنِ يُوسُفَ اللَّخْمِيّ بن حَبِيشٍ ، سمع أَبا الحَسَنِ بنَ قُطْرال و غيرَه، و كانَ في وَسط المائِة السّابِعَة، ذكرَه الحافظُ.
و حُبْشِيٌّ ، بالضّمّ ، و تَشْدِيد الياءِ التَّحْتِيَّة: جَبَلٌ بأْسْفَلِ مَكَّةَ ، عَلَى سِتَّةِ أَميالٍ منها، و منه ١٦- حَدِيثُ عَبْدِ الرّحْمََنِ بن أَبِي بَكْرٍ «أَنَّهُ ماتَ بالحُبْشِيِّ » . يُقَال: منه أَحَابِيشُ قُرَيْشٍ ، و ذََلك لِأَنَّهُم أَي بَنِي المُصْطَلِق، و بَنِي الهُونِ بنِ خُزَيْمَةَ اجْتَمَعُوا عِنْدَه، فحَالَفُوا قُرَيْشاً و تَحَالَفُوا باللََّه إِنّهم لَيَدٌ عَلَى غَيْرِهم ما سَجَا لَيْلٌ، و وَضَحَ نَهَارٌ، و ما رَسَا حُبْشِيٌّ مَكَانَهُ، و في بعض نُسَخِ الصّحاح: و ما أَرْسَى، فسُمُّوا أَحَابِيشَ قُرَيْشٍ، باسْمِ الجَبَلِ، و ١٧- في حَديثِ الحُدَيْبِيَة : «إِنّ قُرَيْشاً جَمَعُوا لَكَ الأَحَابِيشَ » . يقال: هُمْ أَحْيَاءٌ من القَارَةِ انضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ في الحَرْب الَّتِي وَقَعَتْ بَيْنَهم و بَيْنَ قُرَيْشٍ قَبْلَ الإِسْلامِ، فقالَ إِبْلِيسُ لقُرَيْشٍ: إِنّي جارٌ لَكُمْ من بَنِي لَيْثٍ، فوَاقَعُوا [١] دَماً. سُمّوا بِذََلِكَ لاِسْوِدَادِهِمْ، قال الشّاعر:
لَيْثٌ و دِيلٌ و كَعْبٌ و الذي ظَأَرَتْ # جَمْعُ الأَحَابِيشِ لمّا احْمَرَّتِ الحَدَقُ
فلَمّا سُمِّيَتْ تِلْكَ الأَحْيَاءُ بالأَحَابِيشِ من قِبَل تَجَمُّعِهَا صارَ التَّحْبِيشُ في الكَلاَمٍ كالتَّجْمِيع. و قال ابنُ إِسْحَاق: إِنَّ الأَحَابِيشَ هُمْ بَنُو الهُونِ و بَنُو الحارِثِ من كِنَانَةَ، و بَنُو المُصْطَلِقِ من خُزَاعَةَ، تَحَبَّشُوا : أَيْ تَجَمَّعُوا، فسُمُّوا بذََلِكَ. نَقَلَه السُّهَيْلِيُّ في الرَّوْضِ.
و حُبْشِيُّ بن جُنَادَةَ الصّحابِيُ رَضِيَ اللََّه تَعَالَى عنه، و هََذا قَدْ تَقَدَّم ذِكْرُه في أَوَّل المادَّةِ، و هََذا مَحَلُّ ذِكْرِه، و هُوَ تَكْرَارٌ مُخِلّ.
و عَمرُو بنُ الرَّبِيعِ ، هََكذا في سائِرِ النُّسَخ، و الصَّوابُ و أَبُو عَمْرِو بنُ الرّبِيعِ بنِ طارِق المِصْرِيّ هََكذا قَيَّدَه الدّارقُطْنِيّ، بالضَّمّ، أَوْ هُوَ بفَتْحَتَيْنِ كحَبَشِيّ بنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ عبْدِ الرّحْمََنِ بنِ وَرْدَانَ مَوْلَى عَبْدِ للََّه بنِ سَعْدِ بنِ سَرْحٍ، عَنْ سَعِيدِ بن أَبِي مَرْيَم.
و أَمّا حَبْشِيُّ بنُ مُحَمَّد بنِ شُعَيْبٍ، أَبُو الغَنَائم الشَّيْبَانِيُّ الضّرِيرُ، تِلمِيذُ ابنِ الجَوَالِيقِيِّ، و عَلِيُّ بنُ محمَّدِ بنِ حَبْشِيٍّ الأَزَجِيّ من شُيوخِ يُوسُفَ بنِ خَلِيلٍ، سَمِعَ من أَبِي سَعْدٍ البَغْدَادِيّ، و أَبو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَطّافِ بنِ حَبْشِيٍّ المَوْصِلِيّ، عن مالِكٍ البَانِيَاسِيّ، و عَنْهُ محمَّدُ بنُ هِبَة اللََّه بنِ كامِلٍ و ابنُه سَعِيدُ بنُ محمّدٍ، سَمِع من قاضِي المارِسْتَان، فبالفَتْحِ فسُكُونِ الموحَّدةِ، أَي مَعَ تَشْدِيدِ التَحْتِيَّة.
[١] بالأصل «فواقعوا و ما سموا» و ما أثبت عن اللسان. و في التهذيب:
«فواقعوا محمداً» .