تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٨٤ - دلص دلص
دغمص [دغمص]:
*و ممّا يُسْتَدْركُ عَلَيْه:
الدَّغْمَصَةُ ، بالميم [١] بدل الفاء؛ هُو السِّمنُ و كَثْرَةُ اللَّحْمِ، أَوْرَدَهُ صاحبُ اللِّسَان هََكذا، و ضَبَطَه، و هو بِعَيْنِه الَّذي تَقَدَّمَ، إِنْ لَمْ يُصَحِّفُه الصّاغَانيُّ، فتأَمَّلْ.
دفص [دفص]:
الدَّفْصُ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ؛ هو فِعْلٌ مُمَاتٌ، و هو المُلُوسَةُ، و به سُمِّيَ البَصَلُ دَوْفَصاً ، كجَوْهَرٍ، لِمَلاسَته و بَيَاضِه، كمَا في التَّكْمِلةِ، و قَالَ الأَزْهَرِيُّ: هو حَرْفٌ غَرِيبٌ، و ١٧- ذُكِرَ أَنَّ الحَجّاجَ قالَ لطَاهيه:
«اتَّخِذْ لَنَا عَبْرَبِيَّةً و أَكْثِرْ دَوْفَصَهَا » ، و يُرْوَى: فَيْجَنَها [٢] .
دكنكص [دكص]:
دَكَنْكَصٌ ، كسَفَرْجَلٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ و صاحِبُ اللِّسَان، و هو اسْمٌ نَهْر بالهِنْدِ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ في المُحيط، نقْلاً عن الخَلِيلِ.
و قَالَ ابنُ عُزَيْزٍ [٣] ، كزُبَيْرٍ، في كتَابه دِيوَانِ الأَدَبِ و مَيْدَانِ العَرَبِ: دَكَنْكصوصٌ [٤] ، و في بعضِ النُّسَخ: دَكَنْكُوصٌ ، و كَأَنَّه وَهَمٌ مِنْهُمَا، و نصُّ الصّاغَانِيِّ في العُبَابِ: فِي هََذا الكَلاَمِ نَظَرٌ من وُجُوهٍ، أَوّلاً: أَنَّ الخليلَ لَمْ يَذْكُرْه، و ثانِياً:
لِأَنّ الصادَ لَيْس في لُغَةِ غَيْرِ العَرَبِ، و اصْطَلَحُوا عَلَى أَنْ يَقُولوا لِلمِائةِ صدْ كقَدْ، و كَذََلِكَ إِلى التِّسْعِمائةِ أَيْ نَهْصَدْ، و ثالِثاً: أَنّي شَرَّقْتُ و غَرَّبْتُ في الهِنْدِ و السِّنْدِ نَيِّفاً و أَرْبَعِين سَنَةً، و شاهَدْتُ أَكْثَرَ أَنْهارِهَا، و بَلَغْنِي أَسماءُ ما لم أُشاهِدْ مِنْهَا، و هِيَ تُرْبِي عَلَى تِسْعِمِائةِ نَهْرٍ فَلَمْ أَرَ هََذا النّهْرَ، و لَمْ أَسْمَعْ بهِ، غَيْرَ أَنَّ لَهُمْ نَهْراً عظيماً إِذا زادَ الماءُ يَكُونُ عَرْضُه فَرْسَخاً، و إِذا نَقَصَ يَكُونُ مِثْلَيْ عَرْضِ دِجْلَةَ في زِيَادَةِ الماءِ. و كُفّارُ الهِنْدِ يَحُجُّونَ إِلَيْهِ مِن أَقْطَارِ الْهِنْدِ فيَتَبَرَّكُونَ به، و يَحْلِقُونَ عندَهُ رُؤُوسَهم و لِحَاهُم، و يُسَرِّحُونَ فيه مَوْتَاهُم عَلَى السُّرُرِ، رَجاءَ تَمْحِيصِ ذُنُوبِهِم، عَلَى زَعْمِهِم، و مَنْ أَحْرَقُوه مِنْ مَوْتَاهُم يَذْرُونَ حُمَمَهُ و رَمَادَه فِيه، و هُوَ مِنْأَشْهَرِ أَنْهَارِهِم، و اسْمُه كِنْك [٥] ، فإِنْ كَانَ وَقَعَ فِيهِ التَّحْرِيفُ، و إِلاَّ فَلَيْسَ في الهِنْدِ نَهْرٌ اسمُه دَكَنْكَصُ .
دلص [دلص]:
الدَّلِيصُ ، كَأَمِيرٍ: اللّيِّنُ البَرّاقُ ، الأَمْلَسُ، كالدِّلاَصِ ، بالكَسْرِ.
و الدَّلِصِ ، و الدَّلاّصِ ، ككَتِفٍ و كَتّانٍ، و الدَّلِيصُ :
البَرِيقُ، و أَيْضاً: ماءُ الذَّهَب ، و قِيلَ: الذَّهَبُ لَهْ بَرِيقٌ، قال امرُؤُ القَيْسِ:
كَأَنَّ سَرَاتَه و جُدَّةَ ظَهْرِهِ # كَنَائِنُ يَجْرِي بَيْنَهُنَّ دَلِيصُ
و دِرْعٌ دِلاَصٌ ، ككِتَابٍ: مَلْسَاءُ لَيِّنَةٌ بَرّاقَةٌ، بيِّنَةُ الدَّلَصِ ، و قد دَلَصَتْ دَلاَصَةً ، ج: دِلاَصٌ ، بالكَسْر أَيْضاً ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: الواحد و الجَمْعُ عَلَى لَفْظٍ وَاحدٍ، و قالَ الليث:
جمع دِلاَصٍ دُلُصٌ ، بضَمَّتَيْنِ.
و أَرْضٌ دَلاّصٌ [٦] و نَاقَةٌ دَلاّصٌ ، ككَتّانٍ: مَلْسَاءُ ، قال الأَغْلَبُ:
فَهْيَ عَلَى ما كَانَ مِنْ نَشَاص # بظَرِبِ الأَرْضِ و بالدَّلاّصِ
قال ابنُ عَبّادٍ: و لا يُقَالُ: جَمَلٌ دَلاّصٌ .
و نَاقَةٌ دَلِصَةٌ ، كزَنِخَةٍ: سَقَطَ [٧] ، و في المحيط: طارَ وَبَرُهَا.
و حِمَارٌ أَدْلَصُ و أَدْلَصِيٌّ : نَبَتَ لَه شَعرٌ جَدِيد ، قالَهُ ابنُ عَبّادٍ.
و رَجُلٌ أَدْلَصُ و دَلِصٌ ، هََكذا في الأُصول و في المُحِيط:
دَلصٌ : أَزْلَقُ، و هِيَ دَلْصاءُ ، زَلْقاءُ، كَذَا في المُحِيطِ.
و الدَّلِصُ و الدَّلِصَةُ ، بكَسْرِ اللاّم فِيهما: الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ، ج: دِلاَصٌ ، بالكَسْرِ، كَذَا في المُحِيطِ.
و نَابٌ دَلْصاءُ و دَرْصاءُ، و دَلْقاءُ: ساقِطَةُ الأَسْنَانِ مِنَ الهَرَمِ، و قد دَلِصَتْ ، كفَرِحَ ، و كَذَا دَرِصَتْ، و دَلِقَتْ.
[١] و هو الذي ورد في الجمهرة انظر الحاشية السابقة.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: عبربية، العبربية: السماقية، و العبرب: السماق، كذا في التكملة و نحوه في القاموس، و الفيجن:
السذاب» .
[٣] عن القاموس و بالأصل «عزير» .
[٤] في القاموس: دَكُنْكُوص.
[٥] الذي في معجم البلدان: كنك اسم وادٍ في بلاد الهند.
[٦] ضبطت في التهذيب و اللسان بفتح و كسر الدال. و اقتصر في التكملة على الفتح.
[٧] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: طار.