تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٧٤ - قطش قطش
و القِشَّةُ : دُوَيْبَّةٌ كالخُنْفَساءِ ، أَوْ كالجُعَلِ، و بِهِ فُسِّر حَدِيثُ جَعْفَرٍ الصّادِقِ.
و القَشَّةُ : صُوفَةٌ كالهِنَاءِ ، هََكذا في النُّسَخِ، و الصَّوابُ صُوفَةُ الهِنَاءِ المُسْتَعْمَلَة المُلْقاة ، و عِبَارةُ العَيْنِ: و يُقَالُ لِصُوفَةِ الهِنَاءِ إِذا عَلِقَ بِهَا الهِنَاءُ و دُلِكَ بِهَا البَعِيرُ و أُلْقِيَتْ:
هي قِشَّةٌ ، بالكَسْر.
و القَشِيشُ ، كأَميرٍ: اللُّقَاطَةُ، كالقُشَاشِ، بالضَّمِ ، و هُوَ ما اقْتَشَشْتَه ، قالَ اللَّيْثُ: هُمَا اسْمَانِ مِنْ قَشَّ و قَشَّشَ و تَقَشْقَشَ .
و القَشِيشُ : صَوْتُ جِلْدِ الحَيَّةِ تَحُكُّ بَعْضَهَا ببِعْضٍ ، نَقَلَه الصّاغَانيَّ. عن ابنِ عَبّادٍ، و الفَاءُ لُغَةٌ فيه.
و قَشِيشٌ: جَدُّ وَالِدِ أَبِي الحَسَن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بن أَبِي عَلِيٍ الحَسَنِ بنِ قَشِيشٍ، الحَرْبِيُ المالِكِيِ ، مات سنة ٤٣٥، وَ ثَقّل الشِّينَ الأُولَى ابنُ ناصِرٍ، قالَ ابنُ نقْطَةَ:
الصَّوَابُ التّخْفِيفُ.
و أَقَشَّ الرَّجُلُ مَنَ الجُدَرِيِ ، إِذا بَرَأَ مِنْهُ، كتَقَشْقَشَ ، قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ للقَرْحِ و الجُدَرِيِّ إِذا يَبِسَ و تَقَرَّفَ و لِلْجَرَبِ في الإِبِلِ إِذا قَفَلَ: قَدْ تَوَسَّفَ جِلْدُه، و تَقَشَّرَ جِلْدُه، و تَقَشْقَشَ جِلْدُه، نقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
و أَقَشَّتِ البلادُ ، إِذا كَثُرَ يُبْسُها ، هََكذا في النَّسَخِ و الصَّوابُ يَبِيسُها.
و المُقَشْقِشَتانِ : قُلْ يََا أَيُّهَا اَلْكََافِرُونَ ، «و الإِخْلاصُ» ، أَي المُبَرِّئَتَانِ من النِّفَاقِ و الشِّرْكِ ، قالَهُ الأَصْمَعِيُّ، أَيْ كإِبْراءِ المَرِيضِ من عِلَّتِه، أَو تُبْرِئان كَما يُقَشْقِشُ الهِنَاءُ الجَرَبَ فيُبْرِثُه، قاله أَبو عُبَيْدَةَ [١] ، و في بَعْضِ الرّوايَاتِ: هُمَا قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ [٢] و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ [٣] لِأَنّهما كانا يُبْرَأُ بِهِمَا مِنَ النِّفَاقِ.
*و مِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
القَشُّ : ما يُكْنَسُ من المَنَازِلِ أَو غَيْرِها.
و المِقَشَّةُ : المِكْنَسَةُ. و رَجُلٌ قَشّانُ و قَشّاشٌ و قَشُوشٌ و مِقَشٌّ .
و قَشَّ الماءُ قَشِيشاً : صَوَّتَ.
و قَشَّشَهُم بِكَلامِه: سَبَعَهُمْ و آذَاهُم.
و القَشْقَشَةُ : تَهَيُّؤٌ للبُرْءِ.
و القَشْقَشَةُ [٤] : الكَشْكَشَةَ، و نَشِيشُ اللَّحْمِ في النّارِ.
و القِشْقِشَةُ ، بالكَسْرِ: ثَمَرَةُ أُمِّ غَيْلاَنَ، و الجَمْعُ قِشْقِشٌ .
و يُقَال: أَكْيَسُ مِنْ قِشَّةٍ ، أَيْ قُرَيْدَةٍ صَغِيرَة.
و انْقَشَّ القَوْمُ: تَفَرَّقُوا.
و قَالَ ابنُ عَبّادٍ: جاءَ يَقشّهِ أَي يَطرْده مُرْهِقاً لَهُ.
و قَالَ غَيْرُه: القَشُوشُ ، كصَبُورِ: اللَّقَّاطُ.
و الشَّيْخُ أَبو الغَيْثِ القَشَّاشُ ، كشَدّادٍ، العُثْمَانِيّ التُّونُسِيُّ، و أَخُوهُ أَبُو الحَسَن عَلِيٌّ، من أَكَابِرِ الصُّوفِيَّةِ و المُحَدِّثِين بتُونسَ، أَدْرَكَهُمَا بَعْضُ شُيُوخِ مَشَايِخِنا.
و القُطْبُ الصَّفِيّ أَحْمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ عَبْدِ النَّبِيّ الدِّجانِيّ القُدْسِيّ الأَصْلِ، المَدَنِيّ الدّارِ و الوَفَاةِ، الشَّهيرُ بالقُشاشِيِّ بالضَّمِّ، يَرْوِي بالإِجَازَةِ العامَّةِ عن الشَّمسِ الرَّمْلِيّ، و قد حَدَّثَ عَنْ شُيوخِ مَشايِخِنَا، كالبُرْهَانِ إِبراهِيمَ بن حَسَن الكُورانِيّ، و به تَخَرَّجَ، و أَبي [٥] البَقَاءِ حَسَن بن عَلِيِّ بنِ يَحْيَى المَكِّيّ و غيرهما، و تُوُفِّي بالمَدِينَة سنة [٦] ...
قطش [قطش]:
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
القُطَاشُ ، كغُرَابٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و المُصَنِّفُ، و قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: هو غُثَاءُ السَّيْلِ، كَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ و صاحِبُ اللّسَانِ، و قَالَ الأَزْهَرِيُّ: لا أَعرِفُ القُطَاشَ لغيرِه.
قُلْتُ: و الأَقْطَشُ بمَعْنَى المَقْطُوعِ الأُذُنَيْن، هََكذا تَسْتَعْمِلُه العَوامُّ و الجَواصُّ، و لا أَدْرِي أَعرَبِيَّة أَمْ لا، فلْيُنْظَر.
[١] في اللسان: «أبو عبيد» و في التهذيب: قال أبو عبيد عن أبي عبيدة.
[٢] الآية الأولى من سورة الأخلاص.
[٣] الآية الأولى من سورة الناس.
[٤] العبارة في التهذيب: و الذي قاله الليث في القشقشة أنه الصوت قبل الهدير فهو الكشكشة، و نقلها عنه اللسان، و زاد فيه: و القشقشة:
نشيش اللحم في النار.
[٥] بالأصل «و أبو البقاء» .
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «هكذا بياض بالأصل.