الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٦ - امّا الشيخ الاعظم «
و غسل على ساحل بحر النجف غربى البلد نصبت له خيمة هناك و هى اوّل خيمة رايناها نصبت فى هذا الشأن و هاج الناس بجميع طبقاتهم من كل جانب و مكان لتشييع جثمانه حتى اتصل السواد من سور النجف الى ساحل البحر و لم يكن له (قده) قرابة وجيه فى البلد سوى تقاه و علمه الجمّ الذى كان يضيء لمثل هذا فليعمل العاملون و كان عقبه بنتين لا ولد له.
و دفن يوم السبت فى دكة الحجرة التى دفن بها الشيخ حسين نجف و الشيخ محسن خنفر العفكاوى على يسار الداخل الى الصحن من الباب القبلى المعروفة بباب السوق الصغير ورثته الشعراء و اهل الفضل ورثاه و ارخ عام وفاته بعض من حاز مرتبتى الفضيلة و الادب بقوله:
رعاك الهدى ايها المرتضى* * * و قل بانى اقول رعاك
اقمت على باب صنو النبي* * * و جبرئل قد خط فيه ثراك
فأصبحت بابا لعلم الوصى* * * و هل باب علم الوصى سواك
طوى الشرع من يوم تاريخه «حوى الدين قبرك اذ قد حواك» [١]
و قيلت فيه اشعار اخرى يطول ذكرها.
[١]- معارف الرجال: ٢/ ٤٠٤