الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٩ - امّا الشيخ الاعظم «
قال: هل فى وجوبها شكّ؟
فأفاد ثمانية عشر دليلا على وجوبها و اعجب الحاضرين.
سأل السيد: من هذا؟ قال الشيخ محمد امين: هو ابنى فرحّب السيد به.
قال السيد المجاهد لوالده: امض لشأنك بعد ما تقضى وطرا من زيارتك و دعه هنا يشتغل بطلب العلم و انا كفيل معيشته فان له مستقبلا باهرا، لتفرّسه فيه النبوغ فامتثل امر السيد و ابقى ولده فى كربلاء فذهب الى شأنه.
ثم اشتغل الشيخ الاعظم بطلب العلم و حضر مجلس درس السيد المجاهد و شريف العلماء الى اربع سنين حتى محاصرة كربلا من قبل داود پاشا العثمانى سنة ١٢٤١ ه، فخرج اهل العلم و جملة من المجاورين الى الكاظميّة و معهم المترجم له، و منها مع عدّة من الزوّار الدزفوليين عاد الى موطنه و اقام هناك ما يقرب من سنين ثم رجع الى كربلاء و حضر درس شريف العلماء.
بعد سنة هاجر الشيخ الاعظم الى النجف و حضر درس الشيخ موسى كاشف الغطاء حدود سنتين فوجده فقهيا بصيرا بقوانين الفقه و عالما بمبانيه، ثم غادر النجف و عاد الى دزفول.
بعد مدة اراد الشيخ الاعظم زيارة الامام رضا- (عليه السلام)- و الاستفادة من محضر علماء ايران و الاجتماع معهم و منعه والدته و بعد اصرار الشيخ اتفقا على ايكال الامر الى الاستخارة، و استخار الشيخ الاعظم و فتح القرآن المجيد و قرأ الآية المباركة: