الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧٥٢ - الامارات التى تستفاد منها حجية مطلق الخبر المطمئن بصدوره عن المعصوم عليه الصلاة و السلام
و منها: ان المعروف بين القدماء و المتاخرين حجية الضعيف المنجبر بالشهرة و لا ريب ان اقصى ما يحصل من الشهرة الظن الاطمينانى.
و منها: ملاحظة ما ذكره اهل الرجال فى تراجم الرواة من القرائن الغير المحصورة الدالة على كون بناء عمل القدماء فى الروايات على الوثوق و الركون.
و منها: عمل الصحابة و التابعين و تابعيهم و جميع اصحاب الائمة- (عليهم السلام)-
و منها: سيرة جميع المسلمين فى احد الاحكام و الروايات من وسائط المجتهدين و الائمة- (صلوات الله عليهم اجمعين) و هذه الامارات التى ذكرناها ان لم يحصل منها القطع بان الحجة عند الشارع و فى رضائه و حكمه هو الخبر المطمئن بصدوره و عليه كان عمل القدماء بل الصحابة و التابعين فلا اقل من حصول الظن منها بذلك، فيصير الخبر المظنون الصدور بالظن الاطمينانى مظنون الاعتبار لو لم يصر مقطوع الاعتبار فيقدم على غيره عند دوران الامر فى العمل بينهما.