الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٨٧ - ٩٧- محمد حسن الانصارى (١٢٥٤- ١٣٣٢ ه)
بروجرد و عمره ١٣ عاما و كانت دار العلم يومذاك، رئيسها كان المولى اسد الله البروجردى و اقام فيها اربع سنين و اتقن العلوم العربية و البلاغة و اشتهر بتدريسها و حضر على السيد شفيع الجابلقى سنة و نصفا ثم هاجر الى النجف و حضر على درس الشيخ محسن بن خنفر و صاحب الجواهر ثم اختص بالشيخ الاعظم الانصارى و عدّ من اعاظم تلاميذه و كان يقرر بحثه و يكتب تقريراته الى ان توفى استاذه، فعاد الآشتيانى فى سنة ١٢٨٢ الى طهران و كان من ابرز علمائها و له قصة مع سلطان وقته ناصر الدين شاه القاجارى، ثم قام بالتدريس و التصنيف.
مؤلفاته:
بحر الفوائد و هو حواشيه على الرسائل و يعد من بين حواشى الكتاب اغزرها مادة و اكثرها نفعا- مباحث الالفاظ- القضاء- احياء الموات- الاجارة- احكام الاوانى من الذهب و الفضّة- ازاحة الشكوك عن اللباس المشكوك- اصالة نفى العسر و الخرج- فى الاجزاء- فى الجمع بين القرآن و الدعاء- نكاح المريض- الوقف- حج مكة المكرمة- توفى سنة ١٣١٩ ه و حمل الى النجف و دفن بها. [١]
٩٧- محمد حسن الانصارى (١٢٥٤- ١٣٣٢ ه)
هو الشيخ محمد حسن بن منصور بن محمد امين الانصارى الدزفولى ولد فى دزفول سنة ١٢٥٤ ه و نشأ بها و اخذ المقدمات ثم هاجر الى النجف و بعد تكميل المقدمات حضر على درس المولى آغا الدربندى و الشيخ الاعظم الانصارى و السيد الميرزا محمد حسن الشيرازى و كان صهر عمه
[١]- نقباء البشر: ١/ ٣٩٠- ٣٨٩- معارف الرجال: ١/ ٢٤٠ و ٢٣٩