الفوائد الأصولية - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٠ - امّا الشيخ الاعظم «
«.. و لا تخافى و لا تحزنى انّا رادّوه اليك و جاعلوه من المرسلين» [١]
و قيل اراد السفر مع اخيه الشيخ منصور و هكذا استخار اللّه و فتح كتابه اذا بالآية المباركة:
«قال سنشدّ عضدك باخيك و ...» [٢] فخرجا و دخلا مدينة بروجرد و كان رئيس المدرسة العلمية فيها الشيخ اسد اللّه البروجردى الشهير بحجة الاسلام، بعد ملاقات الشيخ دار الترحيب بينهما، قال بعض اصحاب التراجم- و انفرد به-: «لم يقف الشيخ البروجردى على مدى علمية الشيخ الانصارى و لم يكن على معرفة سابقة به فطلب من الشيخ الاعظم بقائه فى بروجرد ليكون مدرسا لولده فى مدرسته فاحس الشيخ بذلك فقال لاخيه: اين كتاباتك فى دروسك التى القيتها عليك فى الطريق هاتها فجاء بها فى ساعته و قدمها للشيخ البروجردى فندم عمّا قاله و طالعها فاطلع على مدى مقام الشيخ الاعظم العلمى و اعتذر ثم اخذهما الى داره و بقيا عنده ثلاثين يوما معززين و مكرّمين» [٣]
قال صاحب «المآثر و الآثار» انه استفاد من درس الشيخ البروجردى، لكن البعض الآخر انكره. [٤]
ثم غادرا بروجرد و دخلا اصفهان و استقرا فيها حين زعامة السيد محمد باقر الشفتى الشهير بحجة الاسلام الرشتى و كان رئيس المدرسة العلمية.
[١]- القصص: ٧.
[٢]- القصص: ٣٥.
[٣]- السيد محمد كلانتر: مقدمة المكاسب: ص ٤٢.
[٤]- المآثر و الآثار: ص ١٨٩ اعتماد السلطنة.