الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٨٣ - أضواء على النصّ
أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «كما لو احتمل أنّ الصلاة مشروطة». هذا مثال للشكّ في أصل الشرطية، أمّا مثال الشكّ في إطلاق الشرطية فلم يشر له المصنّف (قدس سره) و قد أشرنا له في الشرح.
قوله (قدس سره): «إنّ مرجع القيد الشرعي كما تقدّم». في قاعدة تنوّع القيود و أحكامها في مباحث الدليل العقلي من هذه الحلقة.
قوله (قدس سره): «فلا يتصوّر العلم الإجماليّ المنجّز». إشارة إلى أنّ العلم الإجماليّ موجود و لكن وجوده في عالم لحاظ الخصوصيّات و هو غير منجّز كما تقدّمت الإشارة إليه في تعليق المصنّف على محاولة صاحب الكفاية (رحمة الله عليه).
قوله (قدس سره): «لوضوح أنّ جعل الرقبة مؤمنة ليس تحت الأمر». هذا هو الوجه
الأوّل لعدم كون شرط الموضوع مأموراً به و من ثمّ عدم جريان البراءة عنه عند الشكّ به.
قوله (قدس سره): «و قد لا يكون تحت الاختيار أصلًا». هذا هو الوجه الثاني.
قوله (قدس سره): «و يعقل تعلّق الوجوب به». لأنّه بهذا التصوير أي تقيّد العتق بإيمان الرقبة المعتوقة يصبح قيداً للمتعلّق لا للموضوع.