الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٣٣٨ - أضواء على النصّ
عند فقد المرجّح.
قوله (قدس سره): «بوجود دليل خاصّ أيضاً». أي: أنّ هذا الدليل الخاص يكون مثل الدليل الخاصّ الدالّ على قاعدة الترجيح.
قوله (قدس سره): «يقتضي الحجّية التخييريّة». أي: أنّ الحجّية التخييريّة هي مقتضى دليل خاصّ و ليس هو مقتضى دليل الحجّية العامّ للخبر كما هو مفاد الاحتمال الرابع من الاحتمالات الخمسة المتقدِّمة عند بحث القاعدة الثانية.
قوله (قدس سره): «فيكون مفاده». أي: قول الإمام (ع): «فهو في سعة حتّى يلقاه» في رواية سماعة.
قوله (قدس سره): «أن يُراد بالسعة هنا». أي: في الرواية.
قوله (قدس سره): «عدم كونه». أي: المكلّف.
قوله (قدس سره): «متعرّضة له». أي: لما يعمله المكلّف خلال الفترة الواقعة بين
مجيء الخبرين إلى حين لقاء الإمام (ع) و السؤال منه.
قوله (قدس سره): «و لكن مقتضى إطلاقها المقامي». قد فرّقنا سابقاً في بحث الإطلاق بين الإطلاق اللفظي و المقامي، فراجع.