الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٠٧ - أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «و ليست هي إلّا اليقين بالحدوث». من باب أنّ ما يحدث و يتيقّن به الإنسان ثمّ يشكّ فيه فهو باقٍ في الأعمّ الأغلب.
قوله (قدس سره): «ليست على فرض وجودها». أي: أنّنا لا نسلّم أوّلًا بأمارية الاستصحاب و ضرورة وجود الحيثيّة الكاشفة ليعرّف الاستصحاب بها.
قوله (قدس سره): «فضلًا عن الشكّ في البقاء». إشارة إلى ما يأتي في البحث اللاحق عند التمييز بين الاستصحاب و قاعدة اليقين من عدم اشتراط كون الشكّ شكّاً في البقاء في جريان الاستصحاب.
وعليه فملخّص جواب المصنّف (قدس سره): إنّ وجود الشكّ في البقاء ليس ضروريّاً في جريان الاستصحاب، كما أنّ الحيثيّة الكاشفة التي اشترطها السيّد الخوئي ليست هي اليقين بالحدوث بل هي نفس الحدوث، هذا كلّه على فرض تسليم وجودها.
قوله (قدس سره): «إلّا طريقاً إلى تلك الأمارة». و هي الحدوث.
قوله (قدس سره): «من لسان جعل الحالة السابقة منجّزة». و هو مسلك الآخوند الخراساني.
قوله (قدس سره): «أو لسان جعلها كاشفة». و هو مسلك الميرزا النائيني.
قوله (قدس سره): «أو جعل الحكم ببقاء المتيقّن». أي: جعل حكم مماثل للمتيقّن كما هو مسلك الشيخ الأعظم.
قوله (قدس سره): «لأنّ المرجعيّة». أي: مرجعيّة الحالة السابقة.