الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٤٧ - أضواء على النصّ
أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «في تحديد عناصر الجملة المذكورة». و هي قوله (ع): «و إلّا فإنّه على يقين من وضوئه».
قوله (قدس سره): «يكون قد بيّن مرّة قبل الجملة الشرطيّة». في قوله (ع): «لا»، أي لا يجب عليه الوضوء.
قوله (قدس سره): «حيث صرّح بعدم وجوب». هذا بيان للقرينة المتّصلة على تعيين الجزاء المقدّر.
قوله (قدس سره): «و ليس هذا تكراراً حقيقيّاً». لأنّ التكرار الحقيقي هو إعادة ذكر اللفظ المصرّح به سابقاً، لا تقدير ما هو مصرّح به سابقاً.
قوله (قدس سره): «لا غبار عليه من هذه الناحية». إشارة إلى أنّه قد يشكل على هذا الاحتمال من ناحية أخرى كما سيتّضح فيما بعد.
قوله (قدس سره): «و لكن يلاحظ حينئذ أنّه لا ربط بين الشرط و الجزاء». و الملاحظ هو صاحب الكفاية (رحمة الله عليه).
قوله (قدس سره): «بل هو ثابت». أي: اليقين بالوضوء.
قوله (قدس سره): «فإنّ اليقين التعبّدي بالوضوء يمكن أن يكون ..». قوله «يمكن» إشارة إلى أنّ الأمر راجع إلى الشارع فله أن يجعل اليقين التعبّدي بالوضوء مترتّباً على عدم اليقين بالنوم، و له أن لا يجعله.
قوله (قدس سره): «لأنّه حكم شرعيّ ..». أي: اليقين التعبّدي بالوضوء.
قوله (قدس سره): «على يقين واقعيّ فعلًا ..». أي: يقين بحدوث الوضوء.
قوله (قدس سره): «كما تقدّم توضيحه». في النقطة الأولى.