الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٥٥ - أضواء على النصّ
معاً، لتوفّر أركان الاستصحاب في الطهارة و الحدث، فيجري استصحاب الطهارة و استصحاب الحدث و يتعارضان و يتساقطان.
و تسمّى مثل هذه الحالة بتوارد الحالتين لا بتعارض الاستصحابين، و سببه كما أشرنا إليه أنّ الاستصحاب في كلٍّ منهما يحرز موضوعاً لحكم شرعيّ غير الحكم الشرعي الذي يحرز موضوعه الاستصحاب الآخر.
أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «فيجري استصحاب عدمها». لأنّها كانت معدومة سابقاً و يشكّ الآن في حدوثها فيجري استصحاب عدمها.
قوله (قدس سره): «فيها أثر مصحّح للتعبّد». إشارة إلى الركن الرابع من أركان الاستصحاب.
قوله (قدس سره): «على الاستصحاب المذكور». أي: استصحاب بقاء كفره و عدم إسلامه إلى الظهر.
قوله (قدس سره): «لأنّ الحدوث كذلك». أي: حدوث الإسلام بعد الظهر.
قوله (قدس سره): «و من ناحية أخرى نلاحظ». من هنا بدأ المصنّف الإشارة إلى الحالة الثانية من حالات المستصحب المشار لها في الشرح.
قوله (قدس سره): «لا معنى لإجراء الاستصحاب بالنسبة إلى الجزء الثابت وجداناً».
لعدم وجود شكّ في بقاء عدمه، لأنّ المفروض أنّه معلوم الحدوث بالوجدان.
قوله (قدس سره): «و إلّا كان مقدّماً على الحفيد». أي: لو كان الأب مسلماً حين موت الجدّ فيُقدّم على الحفيد، فإنّ الابن يمنع ابن الابن عن الإرث.
قوله (قدس سره): «مترتّباً على ذات الجزءين». أي: يلحظ كلّ من الجزءين بشرط لا عن الجزء الآخر.