بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٣٩
حقيقى يا ادّعائى است مجمل مىشوند.
بيان مراد
قوله: غاية الامر انّه فى بعض الموارد: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فلا بدّ حينئذ: يعنى حين قيام القرينة على عدم ارادة نفى الوجود حقيقة.
قوله: من حملها على نفى التّحقّق ادّعاءا: ضمير در « حملها » به كلمه « لا » راجع است.
قوله: المرغوب فيه: ضمير در « فيه » به موجود راجع است.
قوله: او المتوقّع منه: ضمير در « منه » به موجود برمىگردد و كلمه « متوقّع » يعنى مورد انتظار.
قوله: و ذلك لعدم حصول الاثر الخ: مشار اليه « ذلك » ادعاء نفى موجود خارجى از جنس مورد نفى مىباشد.
قوله: دلّ نفيه على عدم ثبوت الخ: ضمير در « نفيه » به فعل راجع است.
قوله: حكمه فى الشّريعه: ضمير در « حكمه » به فعل برمىگردد.
قوله: و انّه غير مرخّص بها: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير در « بها » به رهبانيّت راجع است.
قوله: و قد يتّفق لها: ضمير در « لها » به هذه الجمل راجع است.
قوله: تعيّن انّها لنفى الخ: ضمير در « تعيّن » به قرينه و در « انّها » به هذه الجمل عود مىكند.
متن: و (منها) مثل قوله تعالى: «حرّمتعليكم أمّهاتكم» و قوله تعالى: «أحلّتلكم بهيمة الانعام» ممّا أسند الحكم فيه كالتّحريم و التّحليل الى العين.
فقد قال بعضهم باجمالها، نظرا الى أنّ اسناد التّحريم و التّحليل لا يصحّ الّا الى الافعال الاختياريّة، أمّا الاعيان فلا معنى لتعلّق الحكم بها، بل يستحيل. و لذا تسمّى