بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦١٤ - مقاله مرحوم مصنف در رابطه با مسئله تخصيص عام قرآنى بخبر واحد
صرف جملة من ظواهره. و هذا قطعي لا يشكّ فيه أحد.
فان كان الخبر قطعي الصّدور فلا كلام في ذلك، و ان كان غير قطعي الصّدور، و قد قام الدّليل القطعي على انّه حجّة شرعا، لأنّه خبر عادل مثلا، و كان مضمون الخبر اخصّ من عموم الآية القرآنيّة- فيدور الامر بين ان نطرح الخبر بمعنى أن نكذب راويه و بين أن نتصرّف بظاهر القرآن، لانّه لا يمكن التّصرّف بمضمون الخبر، لانّه نصّ او اظهر، و لا بسند القرآن لانّه قطعي.
و مرجع ذلك الى الدّوران- في الحقيقة- بين مخالفة الظّنّ بصدق الخبر و بين مخالفة الظّنّ بعموم الآية. او فقل يدور الامر بين طرح دليل حجّيّة الخبر و بين طرح اصالة العموم، فايّ الدّليلين أولى بالطّرح؟ و ايّهما أولى بالتّقديم؟
ترجمه:
مقاله مرحوم مصنّف در رابطه با مسئله تخصيص عام قرآنى بخبر واحد
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
بدون ترديد در قرآن كريم با اينكه سندش قطعى است متشابه و محكم وجود دارد چنانچه خود قرآن بر اين معنا تنصيص و تصريح فرموده است.
محكم خود بر دو قسم است:
الف: نصّ.
ب: ظاهر.
و ظاهر نيز بر دو قسم مىباشد:
ج: عام.
د: مطلق.
چنانچه شكّ و ترديدى نيست در اينكه در كلام حضرت نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و حضرات ائمّه طاهرين عليهم السّلام احاديثى وارد شده كه بنحو شيوع و كثرت عمومات قرآن را تخصيص و مطلقاتش را تقييد نمودهاند چنانچه