بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٠٧ - توضيح انحاء در مقام بيان نبودن متكلم
الدّليل على أنّه من أي نوع.
فعلى الفقيه أن يتثبّت في مواضع دعوى الانصراف، و هو يحتاج الى ذوق عال و سليقة مستقيمة. و قلما تخلو آية كريمة أو حديث شريف في مسألة فقهيّة عن انصرافات تدعى. و هنا تظهر قيمة التّضلع باللّغة و فقهها و آدابها. و هو باب يكثر الابتلاء به و له الاثر الكبير في استنباط الاحكام من أدلّتها.
الا ترى أنّ المسح في الآيتين ينصرف الى المسح باليد، و كون هذا الانصراف مستندا الى اللّفظ لا شكّ فيه، و ينصرف ايضا الى المسح بخصوص باطن اليد. و لكن قد يشك في كون هذا الانصراف مستندا الى اللّفظ، فانّه غير بعيد أنّه ناشيء من تعارف المسح بباطن اليد لسهولته، و لانّه مقتضى طبع الانسان في مسحه، و ليس له علاقة باللّفظ. و لذا أن جملة من الفقهاء أفتوا بجواز المسح بظهر اليد عند تعذّر المسح بباطنها تمسّكا باطلاق الآية، و لا معنى للتّمسّك بالاطلاق لو كان للفظ ظهور في المقيّد. و أمّا عدم تجويزهم للمسح بظاهر اليد عند الاختيار فلعلّه للاحتياط، اذ انّ المسح بالباطن هو القدر المتيقّن، و المفروض حصول الشّكّ في كون هذا الانصراف بدويّا فلايطمأن كلّ الاطمئنان بالتّمسّك بالاطلاق عند الاختيار، و طريق النّجاة هو الاحتياط بالمسح بالباطن.
ترجمه:
تشخيص انصراف
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
تمام آنچه تا اينجا گفته شد واضح و روشن بوده و در آن ترديدى نيست تنها كلام در تشخيص انصراف است كه از كداميك از دو نحوه ياد شده مىباشد چه آنكه تمييز و تشخيص بين آندو مشكل بوده و جهتش آنستكه در منشاء انصراف اشتباه و اختلاط مىباشد.
سپس مىفرمايند:
و چقدر ادّعاى انصراف سهل و آسان است بر كسيكه در مواضع دعواى