بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٧٦ - مقاله مرحوم مصنف و رأى ايشان
قوله: و انّما ينتهى اليها المغيّى موضوعا و حكما: ضمير در « اليها » به غايت راجع است و حاصل مراد آنكه:
بگوئيم قطعا غايت از مغيّا خارج بوده و بدين ترتيب مغيّا بحسب موضوع و حكم بغايت منتهى مىگردد مثلا در آيه شريفه مغيّا يعنى وجوب روزه هم از حيث موضوع بشب منتهى مىشود چه آنكه پايان روز ابتداء شب است و هم از جهت حكم كه وجوب باشد به ابتداء آن اختتام مىيابد يعنى بمجرّد انقضاء آخرين لحظه روز و داخل شدن شب وجوب منقضى مىگردد.
قوله: بين كونها من جنس المغيّى: ضمير در « كونها » به غايت راجع است.
قوله: فتدخل فيه: ضمير در « تدخل » به غايت و در « فيه » به مغيّا عود مىكند.
قوله: كونها من غير جنسه: ضمير در « كونها » به غايت و در « جنسه » به مغيّا برمىگردد.
قوله: و الظّاهر انّه لا ظهور لنفس التّقييد: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و لا فى عدمه: يعنى فى عدم دخولها فى المغيّى.
قوله: بل يتبع ذلك: كلمه « ذلك » فاعل براى « يتبع » بوده و مفعولش « الموارد » مىباشد و مشار اليه « ذلك » دخول غايت در مغيّا مىباشد.
قوله: الحافّة بالكلام: كلمه « حافّه » يعنى همراه و مصاحب.
قوله: فيما اذا كانت غاية للحكم: ضمير در « كانت » به الغاية راجع است.
قوله: فانّه لا معنى لدخول معرفة الخ: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن: ثمّ انّ المقصود من كلمة (حتّى) الّتي يقع الكلام عنها هي (حتّى الجارة)، دون العاطفة و ان كانت تدخل على الغاية أيضا، لانّ العاطفة يجب دخول ما بعدها في حكم ما قبلها لانّ هذا هو معنى العطف، فاذا قلت: مات النّاس حتّى