بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٩٦ - توضيح انحاء در مقام بيان نبودن متكلم
تفصيل موضوع از حيث حدود و جزئيّاتش آگاهى نداشته باشد.
بيان مراد
قوله: لا يضرّ وجود القدر المتيقّن خارجا: مقصود از « خارجا » در مقابل تخاطب و محاوره مىباشد.
قوله: مع فرض وجوده: يعنى وجود قدر متيقّن.
قوله: و يفهمه ما هو تمام الموضوع: ضمير فاعلى در « يفهمه » به متكلّم و ضمير منصوبى به مخاطب راجع است.
قوله: انّه تمام الموضوع: ضمير در « انّه » به ما وقع فى كلام المتكلّم راجع است.
قوله: فليس له غرض الّا بيان ذات موضوع: ضمير در « له » به متكلّم راجع است.
متن: فان كان المتكلّم في مقام البيان على (النّحو الاوّل)، فلا شكّ في انّ وجود القدر المتيقّن في مقام المحاورة لا يضرّ في ظهور المطلق في اطلاقه فيجوز التّمسّك بالاطلاق، لانّه لو كان القدر المتيقّن المفروض هو تمام الموضوع لوجب بيانه، و ترك البيان اتّكالا على وجود القدر المتيقّن اخلال بالغرض لانّه لا يكون مجرّد ذلك بيانا لكونه تمام الموضوع.
و ان كان المتكلّم في مقام البيان على (النّحو الثّاني)، فانّه يجوز أن يكتفي بوجود القدر المتيقّن في مقام التّخاطب لبيان تمام موضوعه واقعا، ما دام أنّه ليس له غرض الّا ان يفهم المخاطب ذات الموضوع بتمامه لا بوصف التّمام أي أن يفهم ما هو تمام الموضوع بالحمل الشّائع. و بذلك يحصل التّبليغ للمكلّف و يمتثل في الموضوع الواقعي، لانّه هو المفهوم عنده في مقام المحاورة و لا يجب في مقام الامتثال ان يفهم انّ الّذي فعله هو تمام الموضوع او الموضوع اعمّ منه و من غيره.