بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٤٠ - فقدان اصطلاح جديد در دو لفظ مطلق و مقيد
است.
قوله: و الظّاهر انّه ليس للاصوليّين: ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد.
قوله: بل هما مستعملان: ضمير « هما » به مطلق و مقيّد راجع است.
قوله: بما لهما من المعنى: ضمير در « لهما » به مطلق و مقيّد عود مىكند.
قوله: و هو الارسال و الشّيوع: كلمه « ارسال » يعنى رها و دويده و لفظ « شيوع » عطف تفسير براى آن است.
قوله: و الملكة التّقييد و الاطلاق عدمها: يعنى عدم الملكه.
قوله: و قد تقدّم: يعنى در بحث واجب تعبّدى و توصّلى در ذيل عنوان « منشاء الخلاف و تحريره».
قوله: و ما يليق به: ضمير در « به » به كلّ شيئ عود مىكند.
قوله: كما هو المقصود: ضمير « هو » به اطلاق لفظ راجع است.
قوله: فانّما يراد ذلك: مشار اليه « ذلك » اطلاق لفظ مىباشد.
قوله: بحسب ماله من دلالة على المعنى: ضمير در « له » به لفظ راجع است و كلمه « من » بيان است براى « ماء موصوله».
قوله: فيكونان وصفين: ضماير تثنيه به اطلاق و تقييد راجع است.
قوله: صورة تقريبية لمعناه: ضمير در « لمعناه » به لفظ مطلق راجع است.
قوله: لانّه لا شيوع و لا ارسال فى شخص معيّن: ضمير در « لانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: انّه لا يجوز ان يسمّى العلم الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فانّه اذا قال الآمر: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و ان لم يكن له شيوع: ضمير در « له » به « محمّد » راجع است.
قوله: فلا يختصّ المطلق بماله معنى شايع: ضمير در « له » به ماء موصوله عود