بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٥٤ - دو اصطلاح ديگر در ماهيت
واحد راجع است.
قوله: لا يساعد على ذلك: مشار اليه « ذلك » قول مرحوم صاحب كفايه مىباشد.
قوله: و توضيح ذلك: مشار اليه « ذلك » جواب از استفسار مىباشد.
قوله: انّه من المتسالم عليه: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: على ذاتها و ذاتيّاتها: ضمائر مؤنّث به ماهيّت راجعند و مقصود از « ذات ماهيّت» نفس ماهيّت با قطع نظر از عوارض بوده و از « ذاتيّاتها » اجزاء ماهيّت يعنى جنس و فصل مىباشد.
قوله: و من هنا سمّى مقسما: مشار اليه « هنا » مقسم قرار دادن « لا بشرط» است براى سه قسم مذكور.
متن: و اذا ظهر ذلك فلا يصحّ أن يدعى أنّ الماهيّة بما هي تكون بنفسها مقسما للاعتبارات الثّلاثة. و ذلك لأنّ الماهيّة لا تخلو من حالتين: و هما ان ينظر اليها بما هي هي غير مقيسة الى ما هو خارج عن ذاتها، و أن ينظر اليها مقيسة الى ما هو خارج عن ذاتها. و لا ثالث لهما.
و في الحالة الاولى تسمّى (الماهيّة المهملة) كما هو مسلم. و في الثّانية لا يخلو حالها من أحد الاعتبارات الثّلاثة. و على هذا فالملاحظة الاولى مباينة لجميع الاعتبارات الثّلاثة و تكون قسيمة لها، فكيف يصحّ أن تكون مقسما لها و لا يصحّ أن يكون الشّيئ مقسما لاعتبارات نقيضه، لانّ الماهيّة من حيث هي كما اتّضح معناها ملاحظتها غير مقيسة الى الغير و الاعتبارات الثّلاثة ملاحظتها مقيسة الى الغير.
على انّ اعتبار الماهيّة غير مقيسة اعتبار ذهني له وجود مستقلّ في الذّهن، فكيف يكون مقسما لوجودات ذهنيّة أخرى مستقلّة، و المقسم يجب أن يكون موجودا بوجود أحد أقسامه، و لا يعقل ان يكون له وجود في مقابل وجودات الاقسام، و الّا كان قسيما لها لا مقسما.
و عليه، فنحن نسلم أنّ الماهيّة المهملة معناها اعتبارها (لا بشرط)، و لكن