بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٦١ - شرح شبهه مفهوميه
احسن الظنّ الّا بخالد و سپس شكّ كنيم مقصود از « خالد » خالد بن بكر بوده يا خالد بن سعد.
قوله: ثمّ على كلّ من التّقديرين: يعنى چه اقلّ و اكثر بوده و چه متباينين.
قوله: سواء كان الدّوران فيه: ضمير در « فيه » به ما اذا كان المخصّص متّصلا راجع است.
قوله: فانّ الحقّ فيه: ضمير در « فيه » به ما اذا كان المخصّص متّصلا عود مىكند.
قوله: اى انّه لا يمكن التّمسّك باصالة العموم: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن: ٣- في الدّوران بين (الاقلّ و الاكثر) اذا كان المخصّص (منفصلا) فانّ الحقّ فيه انّ اجمال الخاصّ لا يسري الى العام، أي انّه يصحّ التّمسّك باصالة العموم لادخال ما عدا الاقلّ في حكم العام. و الحجّة فيه واضحة بناء على ما تقدّم في الفصل الثّاني من انّ العام المخصّص بالمنفصل ينعقد له ظهور في العموم، و اذا كان يقدّم عليه الخاصّ فمن باب تقديم أقوى الحجّتين فاذا كان الخاصّ مجملا في الزّائد على القدر المتيقّن منه، فلا يكون حجّة في الزّائد، لانّه- حسب الفرض- مجمل لا ظهور له فيه، و انّما تنحصر حجّيّته في القدر المتيقّن و هو الأقلّ.
فكيف يزاحم العامّ المنعقد ظهوره في الشّمول لجميع أفراده الّتي منها القدر المتيقّن من الخاصّ، و منها القدر الزّائد عليه المشكوك دخوله في الخاصّ.
فاذا خرج القدر المتيقّن بحجّة أقوى من العام يبقى القدر الزّائد لا مزاحم لحجّيّة العام و ظهوره فيه.
ترجمه:
حكم صورت سوّم
صورت سوّم آنستكه مخصّص منفصل بوده و دوران بين اقلّ و اكثر باشد.
حقّ در اينصورت آنستكه اجمال خاصّ بعام سرايت نكرده و صحيح است