بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦١٢ - مسئله دهم جواز تخصيص قرآن به خبر واحد
قوله: او انّ ذلك يختلف: مشار اليه « ذلك » اقوى بودن هركدام از دو ظهور مىباشد.
قوله: فهو قرينة عرفا: ضمير « هو » به مفهوم راجع است.
قوله: و لا يعتبر ان يكون ظهورها: يعنى ظهور قرينه.
قوله: فانّه يكون هو قرينة على المراد: ضمير در « فانّه » و « هو » به عام راجع مىباشند.
قوله: فلا يكون لها مفهوم: ضمير در « لها » به قرينه راجع است.
متن:
١٠- تخصيص الكتاب العزيز بخبر الواحد
يبدو من الصّعب على المبتدىء ان يؤمن لاوّل وهلة بجواز تخصيص العام الوارد في القرآن الكريم بخبر الواحد، نظرا الى انّ الكتاب المقدّس انّما هو وحي منزل من اللّه لا ريب فيه، و الخبر ظنّي يحتمل فيه الخطأ و الكذب، فكيف يقدّم على الكتاب. و لكن سيرة العلماء من القديم على العمل بخبر الواحد اذا كان مخصّصا للعام القرآني، بل لا تجد على الاغلب خبرا معمولا به من بين الاخبار الّتي بأيدينا في المجاميع الّا و هو مخالف العام او مطلق في القرآن، و لو مثل عمومات الحلّ و نحوها. بل على الظّاهر انّ مسألة تقديم الخبر الخاصّ على الآية القرآنيّة العامة من المسائل المجمع عليها من غير خلاف بين علمائنا، فما السّرّ في ذلك مع ما قلناه؟
ترجمه:
مسئله دهم: جواز تخصيص قرآن به خبر واحد
براى افراد مبتدى بسيار مشكل است كه باور كنند عام وارد در قرآن را مىتوان بخبر واحد تخصيص داد زيرا كتاب مقدّس وحى منزلى است كه از جانب حقتعالى بر پيامبر گراميش نازل شده و در آن هيچ شكّ و ترديدى نمىباشد ولى