بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٧٧ - مقصود از كلمه«حتى»
الانبياء فانّ معناه انّ الانبياء ماتوا ايضا. بل (حتّى العاطفة) تفيد أنّ الغاية هو الفرد الفائق على سائر افراد المغيى فى القوّة او الضّعف، فكيف يتصوّر ألّا يكون المعطوف بها داخلا في الحكم، بل قد يكون هو الاسبق في الحكم نحو: مات كلّ أب حتّى آدم.
( الجهة الثّانية)- في مفهوم الغاية. و هي موضوع البحث هنا فانّه قد اختلفوا في أنّ التّقييد بالغاية- مع قطع النّظر عن القرائن الخاصّة- هل يدلّ على انتفاء سنخ الحكم عما وراء الغاية و من الغاية نفسها أيضا اذا لم تكن داخلة في المغيّى، او لا؟
فنقول: انّ المدرك في دلالة الغاية على المفهوم كالمدرك في الشّرط و الوصف، فاذا كانت قيدا للحكم كانت ظاهرة في انتفاء الحكم فيما وراءها، و امّا اذا كانت قيدا للموضوع أو المحمول فقط فلا دلالة لها على المفهوم.
و عليه فما علم في التّقييد بالغاية انّه راجع الى الحكم فلا اشكال في ظهوره في المفهوم مثل قوله (ع) « كلّ شيئ طاهر حتّى تعلم انّه نجس» و كذلك مثال كلّ شيئ حلال.
و ان لم يعلم ذلك من القرائن فلا يبعد القول بظهور الغاية في رجوعها الى الحكم و انّها غاية للنّسبة الواقعة قبلها، و كونها غاية لنفس الموضوع أو نفس المحمول هو الّذي يحتاج الى البيان و القرينة.
فالقول بمفهوم الغاية هو المرجّح عندنا.
ترجمه:
مقصود از كلمه «حتّى»
مقصود و منظور از كلمه « حتّى » كه مورد بحث و سخن در اينجا است حتّى جارّه مىباشد نه عاطفه اگرچه البتّه حتّى عاطفه نيز بر غايت داخل مىشود.
و وجه خارج بودن حتّى عاطفه از محلّ كلام آنستكه ما بعد آن واجب است در حكم ما قبلش داخل باشد چه آنكه معناى عطف همين است لذا وقتى بگوئيد: