بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٤٩ - دليل مصنف(ره) بر مختار خود
در جواب فرمودهاند:
براى اين كلام معنائى نيست و اساسا التزام بآن بىوجه است و شرح آن بيانى است كه در متن كتاب ذكر گرديده.
قوله: لانّ مدخولها: يعنى مدخول ادوات.
قوله: و اريد منه المقيّد بالعدالة: ضمير در « منه » به مدخول راجع است.
قوله: فى معناه: ضمير مجرورى به « مدخول » راجع است.
قوله: و هو من له العلم: ضمير « هو » به « معناه » برمىگردد.
قوله: من دلالة مجموع القيد و المقيّد: مقصود از قيد « عدالت » و از مقيّد « علماء » مىباشد.
قوله: من باب تعدّد الدّالّ و المدلول: امّا تعدّد دالّ بخاطر آنكه يكى « عادل » و ديگرى « علماء » مىباشد و امّا تعدّد مدلول جهتش آنستكه هريك در معنائى دلالت دارند.
قوله: تقييد المطلق لا يوجب مجازا: بلكه مقيّد (بكسر ياء) قرينه معيّنه است بر تعيين مراد.
قوله: و لا فى مدخولها: يعنى مدخول « كلّ » .
قوله: بل هو تخصيص للعموم: ضمير « هو » به مخصّص منفصل راجع است.
قوله: فانّ هذا لا يلزم منه: مشار اليه « هذا » تخصيص العموم نفسه بوده و ضمير در « منه » به « هذا » برمىگردد.
قوله: حتّى يكون مجازا: ضمير در « يكون » به مستعمل فيه عام برمىگردد.
متن:
٤- حجّيّة العام المخصّص فى الباقي
اذا شكّكنا في شمول العام- المخصّص- لبعض أفراد الباقي من العام بعد التّخصيص، فهل العام حجّة في هذا البعض، فيتمسّك بظاهر العموم لادخاله في