بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٢٤ - توهم و اشتباه برخى در معناى استغراق جمع محلى بال
« دلالتها » به نكره برمىگردد.
قوله: فى استفادة العموم منهما: ضمير تثنيه به مفرد و جمع محلّى بالف و لام عود مىكند.
قوله: انّه ليس ذلك بالوضع: ضمير در « انّه » به عموم راجع است.
قوله: و لا فرق بينهما: يعنى بين مفرد و جمع محلّى بالف و لام.
متن: و قد توهّم بعضهم: ان معنى استغراق الجمع المحلّى و كلّ جمع مثل اكرم جميع العلماء هو استغراق بلحاظ مراتب الجمع، لا بلحاظ الافراد فردا فردا، فيشمل كلّ جماعة جماعة، و يكون بمنزلة قول القائل: (اكرم جماعة جماعة)؛ فيكون موضوع الحكم كلّ جماعة على حدّة لا كلّ مفرد، فاكرام شخص واحد لا يكون امتثالا للأمر. و ذلك نظير عموم التّثنية، فانّ الاستغراق فيها بملاحظة مصاديق التّثنية، فيشمل كلّ اثنين اثنين، فاذا قال: (أكرم كلّ عالمين) فموضوع الحكم كلّ اثنين من العلماء لا كلّ فرد.
و منشأ هذا التّوهّم انّ معنى الجمع الجماعة، كما انّ معنى التّثنية الاثنين فاذا دخلت أداة العموم عليه دلّت على العموم بلحاظ كلّ جماعة جماعة، كما اذا دخلت على المفرد دلّت على العموم بلحاظ كلّ فرد فرد، و على التّثنية دلّت عليه بلحاظ كلّ اثنين اثنين، لأنّ اداة العموم تفيد عموم مدخولها.
ترجمه:
توهّم و اشتباه برخى در معناى استغراق جمع محلّى بال
بعضى چنين پنداشتهاند كه معناى استغراق در جمع محلّى بالف و لام و هرجمعى ديگر كه ادات عموم داشته باشد عبارتست از استغراق بملاحظه مراتب جمع نه باعتبار افراد بطور تكتك، بنابراين معناى اكرم جميع العلماء بعقيده ايشان اينستكه: اكرم كلّ جماعة جماعة من العلماء يعنى هرسهتا سهتا از علماء بايد