بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٩٣ - توضيح انحاء در مقام بيان نبودن متكلم
است و مقصود از « مواضع الامساك» اعضائى است كه سگ شكارى گاز مىگيرد.
قوله: انّها تتنجّس: ضمير در « انّها » به مواضع الامساك عود مىكند.
قوله: فيجب تطهيرها: يعنى تطهير هذه المواضع.
قوله: فلم يكن هو فى مقام بيان هذه الجهة: ضمير « هو » به قوله تعالى راجع است.
قوله: فانّ الاصل العقلائى يقتضى بان يكون الخ: عبارت صحيح آنستكه گفته شود:
فانّ الاصل العقلائى يقضى بان يكون يا در صورت ضبط كلمه « يقتضى » با تاء كلمه « باء » جارّه از ابتداء « ان » برداشته شده و بگوئيم: يقتضى ان يكون الخ.
قوله: على انّه ملتفت غير غافل: ضمير در « انّه » به متكلّم راجع است.
قوله: عند الشّكّ فى ذلك: مشار اليه « ذلك » التفات و غفلت و هزل مىباشد.
قوله: كذلك يحملونه على انّه فى مقام البيان: ضمير منصوبى در « يحملونه » به متكلّم راجع است چنانچه ضمير در « انّه » نيز چنين مىباشد.
قوله: و الّا لو كان قد اراده واقعا: كلمه « و الّا» معنايش همان عبارت بعدى يعنى « لو كان قد اراده» مىباشد.
قوله: لكان عليه البيان: ضمير در « عليه » به متكلّم راجع است.
قوله: و المفروض انّه حكيم الخ: ضمير در « انّه » به متكلّم راجع است.
قوله: و هو فى مقام البيان: ضمير « هو » به متكلّم راجع است.
قوله: و اذا لم يبيّن و لم يقيّد كلامه: تمام ضمائر به متكلّم راجع مىباشند.
قوله: فيعلم انّه اراد الاطلاق: ضمير در « انّه » به متكلّم عود مىكند.
قوله: و الّا: يعنى و اگر اراده اطلاق نكرده باشد.
قوله: لكان مخلّا بغرضه: ضمير در « لكان » و « غرضه » به متكلّم راجع است.
قوله: فاتّضح من ذلك: يعنى از شرح مقدّمات مذكور.