بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٩٤ - توضيح انحاء در مقام بيان نبودن متكلم
قوله: و لم يقيّده المتكلّم: ضمير منصوبى در « لم يقيّده» به كلام راجع است.
قوله: مع كونه حكيما: ضمير مجرورى در « كونه » به متكلّم راجع است.
قوله: فانّه يكون ظاهرا فى الاطلاق: ضمير در « فانّه » به كلام راجع است.
قوله: و يكون حجّة على المتكلّم و السّامع: امّا حجّت بودنش بر متكلّم باين است كه اگر سامع باطلاق آن اخذ نمود متكلّم نمىتواند او را مؤاخذه نمايد و بگويد مراد من مقيّد بود.
و امّا حجّت بودنش بر سامع باين است كه سامع حقّ ندارد آنرا ترك كرده و بآن عمل نكند ببهانه اينكه شايد مقصود از آن مقيّد باشد.
متن:
تنبيهان
القدر المتيقّن فى مقام التّخاطب:
( الاوّل) انّ الشّيخ المحقّق صاحب الكفاية (قدّس سرّه) اضاف الى مقدّمات الحكمة مقدّمة اخرى غير ما تقدّم، و هي ألا يكون هناك قدر متيقّن في مقام التّخاطب و المحاورة، و ان كان لا يضرّ وجود القدر المتيقّن خارجا في التّمسّك بالاطلاق. و مرجع ذلك الى انّ وجود القدر المتيقّن في مقام المحاورة يكون بمنزلة القرينة اللّفظيّة على التّقييد، فلا ينعقد للفظ ظهور في الاطلاق مع فرض وجوده.
و لتوضيح البحث نقول: ان كون المتكلّم في مقام البيان يتصوّر على نحوين:
١- أن يكون المتكلّم في صدد بيان تمام موضوع حكمه، بأن يكون غرض المتكلّم يتوقّف على أن يبيّن للمخاطب و يفهمه ما هو تمام الموضوع و انّ ما ذكره هو تمام موضوعه لا غيره.
٢- أن يكون المتكلّم في صدد بيان تمام موضوع الحكم واقعا، و لو لم يفهم المخاطب أنّه تمام الموضوع، فليس له غرض الّا بيان ذات موضوع الحكم بتمامه حتّى يحصل من المكلّف الامتثال و ان لم يفهم المكلّف تفصيل الموضوع بحدوده.