بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٠١ - توضيح انحاء در مقام بيان نبودن متكلم
متيقّن مىباشد.
قوله: لانّه هو المفهوم: ضمائر به موضوع واقعى راجعند.
قوله: عنده: يعنى عند المخاطب.
قوله: و كان هو تمام موضوعه: ضمير « هو » به لحم الغنم راجع است و ضمير در « موضوعه » به حكم متكلّم راجع است.
قوله: كاف لانبعاث المكلّف: كلمه « انبعاث » بمعناى امتثال است.
قوله: فيجوز له الاعتماد على القدر المتيقّن: ضمير در « له » به متكلّم راجع است.
قوله: و لا يحتاج الى ان يبيّن انّه تمام الموضوع: ضمير در « لا يحتاج» و « يبيّن » به متكلّم راجع بوده و در « انّه » به لحم غنم راجع است.
قوله: فلا يجوز له الاعتماد على القدر المتيقّن: ضمير در « له » به متكلّم راجع است.
قوله: و الّا لكان مخلّا بغرضه: كلمه « و الّا» يعنى و اگر در اينفرض بر وجود قدر متيقّن اكتفاء كند و ضمير در « كان » و « غرضه » به متكلّم راجع مىباشد.
قوله: فاذا لم يبيّن و اطلق الكلام: ضمير در « لم يبيّن» و « اطلق » به متكلّم عود مىكند.
متن: اذا عرف هذا التّقرير فينبغي ان نبحث عمّا ينبغي للآمر أن يكون بصدد بيانه، هل أنّه على النّحو الاوّل أو الثّاني؟
و الّذي يظهر من الشّيخ صاحب الكفاية أنّه لا ينبغي من الآمر أكثر من النّحو الثّاني، نظرا الى أنّه اذا كان بصدد بيان موضوع حكمه حقيقة كفاه ذلك لتحصيل مطلوبه و هو الامتثال. و لا يجب عليه مع ذلك بيان أنّه تمام الموضوع.
نعم اذا كان هناك قدر متيقّن في مقام المحاورة و كان تمام الموضوع هو المطلق فقد يظنّ المكلّف انّ القدر المتيقّن هو تمام الموضوع و انّ المولى أطلق كلامه