بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٧٨ - امر سوم اقوال علماء در مسئله
مىباشد.
قوله: وجب تجريده عن هذا القيد الذّهنى: ضمير در « تجريده » به معناى موضوعله لفظ راجع است.
قوله: فيكون مجازا الخ: ضمير در « يكون » به معناى لفظ راجع است.
قوله: و هذا يكذبه الواقع: مشار اليه « هذا » مجاز دائمى بودن مىباشد.
قوله: فى تأدية هذا المعنى: مقصود از « هذا المعنى» رأى مرحوم سلطان العلماء و متأخّرين مىباشد.
قوله: ممّا اوجب الارتباك: كلمه « ارتباك » همانطورى كه قبلا معنا كرديم يعنى اشتباه.
متن: ١- منهم من قال: انّ الموضوع له هو الماهيّة المهملة المبهمة أي الماهيّة من حيث هي.
٢- و منهم من قال: انّ الموضوع له الماهيّة المعتبرة باللابشرط المقسمي.
٣- و منهم من جعل التّعبير الاوّل نفس التّعبير الثّاني.
٤- و منهم من قال: انّ الموضوع له ذات المعنى لا الماهيّة المهملة و لا الماهيّة المعتبرة باللابشرط المقسمي، و لكنّه ملاحظ حين الوضع باعتبار (اللابشرط القسمي) على ان يكون هذا الاعتبار مصحّحا للموضوع لا قيدا للموضوع له. و عليه يكون هذا القول نفس قول القدماء على التّصوير الثّاني الّا أنّه لا يلزم منه أن يكون استعمال اللّفظ في المقيّد مجازا.
و لكنّ المنسوب الى القدماء انّهم يقولون: بانّه مجاز في المقيّد فينحصر قولهم في التّصوير الاوّل على تقدير صحّة النّسبة اليهم.
و يتّضح حال هذه التّعبيرات او الاقوال من المقدّمتين السّابقتين فانّه يعرف منهما:
( اوّلا) انّ الماهيّة بما هي هي غير الماهيّة باعتبار اللابشرط المقسمي، لانّ النّظر فيها على الاوّل مقصور على ذاتها و ذاتيّاتها، بخلافه على الثّاني اذ تلاحظ مقيسة