بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢٦ - اسباب مجمل بودن لفظ
قوله: فاذا كان مفردا: ضمير در « كان » به مجمل راجع است.
قوله: يكون اجماله لكونه لفظا مشتركا: ضمائر به مفرد مجمل راجع هستند.
قوله: عود الضّمير فيه: ضمير در « فيه » به مجمل راجع است.
قوله: الّذى هو من نوع مغالطة المماراة: مغالطه ممارات آنستكه نفس تركيب كلام مقتضى مغالطه و اجمال باشد مانند دو مثال مذكور در متن.
قوله: كقوله: و ما مثله الخ: ضمير در « كقوله » به فرزدق شاعر راجع است.
قوله: محمّد رسول اللّه الخ: آيه (٢٩) از سوره فتح.
قوله: فانّ هذا الوصف: مقصود از وصف « معيّت با حضرت نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىباشد.
قوله: فتصبح الآية: يعنى فتصير الآية.
قوله: فى احصائه: يعنى احصاء سبب اجمال.
قوله: ثمّ اللّفظ الخ: اشاره است باينكه وصف اجمال و تبيين از اوصاف اضافى و نسبى است.
قوله: المقصود منه: ضمير در « منه » به مبيّن راجع است.
متن:
٢- المواضع الّتي وقع الشّكّ فى اجمالها
لكلّ من المجمل و المبيّن امثلة من الآيات و الرّوايات و الكلام العربي لا حصر لها، و لا تخفي على العارف بالكلام. الّا انّ بعض المواضع قد وقع الشّكّ في كونها مجملة أو مبيّنة، و المتعارف عند الاصوليّين أن يذكروا بعض الامثلة من ذلك لشحذ الذّهن و التّمرين، و نحن نذكر بعضها اتباعا لهم و لا تخلو من فائدة للطّلّاب المبتدئين.
( فمنها) قوله تعالى: «والسّارق و السّارقة فأقطعوا أيديهما».
فقد ذهب جماعة الى انّ هذه الآية من المجمل المتشابه، امّا من جهة لفظ (القطع) باعتبار انّه يطلق على الابانة و يطلق على الجرح كما يقال لمن جرح يده بالسّكين قطعها، كما يقال لمن أبانها كذلك. و امّا من جهة لفظ (اليد) باعتبار أن