بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٠٦ - توضيح انحاء در مقام بيان نبودن متكلم
مىگردد.
بيان مراد
قوله: فى آيتى التّيمّم و الوضوء: آيه وضوء عبارتست از:
يا ايّها الّذين آمنوا اذا قمتم الى الصّلوة فاغسلوا وجوهكم و ايديكم الى المرافق و امسحوا برؤسكم و ارجلكم الى الكعبين.
و آيه تيمّم عبارتست از:
و ان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النّساء، فلم تجدوا ماءا فتيمّموا صعيدا طيّبا.
قوله: لكثرة استعماله فيه: ضمير در « استعماله » به لفظ و در « فيه » به مقيّد عود مىكند.
قوله: و شيوع ارادته منه: ضمير در « ارادته » به مقيّد و در « منه » به لفظ برمىگردد.
قوله: فى انّه حينئذ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » بوده و كلمه « حينئذ » يعنى حين نشو الانصراف من ظهور اللّفظ فى المقيّد.
قوله: و معه لا ينعقد للكلام ظهور الخ: ضمير در « معه » به جعل اللّفظ بمنزلة المقيّد راجع است.
قوله: الخارجيّة له: ضمير در « له » به الفرد المنصرف اليه راجع است.
قوله: فالحقّ انّه لا اثر لهذا الانصراف: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن: هذا كلّه واضح لا ريب فيه انّما الشّأن فى تشخيص الانصراف انّه من اىّ النّحوين:
فقد يصعب التّمييز احيانا بينهما للاختلاط على الانسان فى منشاء هذا الانصراف و ما أسهل دعوى الانصراف على لسان غير المتثبّت، و قد لا يسهل اقامة