بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩٢ - دلالت برخى از هيآت بر حصر
و بهرصورت هرچه بر حصر دلالت نمايد بمقتضاى ملازمه بيّنه بين حصر و مفهوم بر مفهوم نيز دلالت مىكند و در اين ترديد و شبههاى نيست.
بيان مراد
قوله: فاذا استعملت فى حصر الحكم: ضمير در « استعملت » به « انّما » راجع است.
قوله: دلّت بالملازمة البيّنة على انتفائه: ضمير در « دلّت » به « انّما » و در « انتفائه » به حكم برمىگردد.
قوله: و لا دلالة لها حينئذ: ضمير در « لها » به بل راجع بوده و مقصود از « حينئذ » حين كونها للاضراب مىباشد.
قوله: و لا دلالة لها: ضمير در « لها » به بل راجع است.
قوله: فتدلّ على الحصر: ضمير در « تدلّ » به بل راجع است.
قوله: فيكون لها مفهوم: ضمير در « لها » به بل عود مىكند.
قوله: انتفاء مجيئه: ضمير در « مجيئه » به حضرت نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع است.
قوله: مع تقديمه: يعنى مع تقديم المسند اليه على المسند.
قوله: فاذا استفيد منها الحصر: ضمير در « منها » به هذه الهيآت راجع است.
قوله: فى ظهورها فى المفهوم: ضمير در « ظهورها » به هيآت عود مىكند.
قوله: لانّه لازم للحصر: ضمير در « لانّه » به مفهوم راجع است.
متن:
الخامس- مفهوم العدد
لا شكّ في أنّ تحديد الموضوع بعدد خاصّ لا يدلّ على انتفاء الحكم فيما عداه، فاذا قيل: « صم ثلاثة ايّام من كلّ شهر» فانّه لا يدلّ على عدم استحباب صوم غير