بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٤٦ - دليل مصنف(ره) بر مختار خود
قوله: و هى الشّمول لجميع افراد مدخولها: ضمير « هى » به معناى ادات عود كرده و در « مدخولها » به ادات برمىگردد.
قوله: انّ مدخولها تارة الخ: ضمير در « مدخولها » به ادات برمىگردد.
قوله: يدلّ عليه: ضمير در « عليه » به مدخول برمىگردد.
قوله: لانّها تدلّ: ضمائر مؤنّث به « كلّ » راجع هستند.
قوله: حينئذ: يعنى حين كونها باقية على مالها من الدّلالة.
قوله: لا يصحّ ان يوضع مكانها: ضمير در « مكانها » به كلمه « كلّ » راجع است.
قوله: و الّا: يعنى و اگر با گذاردن كلمه « بعض » بجاى « كلّ » معنا مستقيم باشد.
قوله: فانّه لا يدلّ على تحديد الموضوع: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » بوده و كلمه « لا يدلّ» را مىتوان بصيغه مجهول قرائت كرد كه در اينصورت معنا چنين مىشود:
چه آنكه شأن آنست بر تحديد موضوع دلالتى صورت نگرفته است همانطوريكه لفظ « كلّ » و استثناء اگر در كلام موجود باشند اينطور بوده و بر تحديد موضوع دلالتى وجود ندارد در حاليكه لفظ بعض در مثال دلالت بر تحديد دارد لذا نمىتوان آنرا بجاى « كلّ » قرار داد.
متن: و الحاصل انّ لفظة (كلّ) و سائر أدوات العموم في مورد التّخصيص لم تستعمل الّا في معناها و هو الشّمول.
و لا معنى للقول بانّ المجاز في نفس مدخولها، لانّ مدخولها مثل كلمة عالم موضوع لنفس الطّبيعة من حيث هي، لا الطّبيعة بجميع أفرادها أو بعضها.
و ارادة الجميع أو البعض انّما يكون من دلالة لفظة أخرى ك (كلّ) أو (بعض)، فاذا قيد مدخولها و أريد منه المقيّد بالعدالة في المثال المتقدّم لم يكن مستعملا الّا في معناه. و هو من له العلم، و تكون ارادة ما عدا الفاسق من العلماء من