بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٥٩ - شرح شبهه مفهوميه
متن:
( أ- الشّبهة المفهوميّة)
الدّوران في الشّبهة المفهوميّة (تارة) يكون بين الاقلّ و الأكثر، كالمثال الاوّل، فانّ الامر دائر فيه بين تخصيص خصوص التّغيّر الحسّي أو يعمّ التّقديري، (فالاقلّ) هو التّغيّر الحسّي، و هو المتيقّن. (و الاكثر) هو الاعمّ منه و من التّقديري.
( و اخرى) يكون بين المتباينين كالمثال الثّاني، فانّ الامر دائر فيه بين تخصيص خالد بن بكر، و بين خالد بن سعد، و لا قدر متيقّن في البين.
ثمّ على كلّ من التّقديرين، امّا أن يكون المخصّص متّصلا أو منفصلا. و الحكم في المقام يختلف باختلاف هذه الاقسام الاربعة في الجملة، فلنذكرها بالتّفصيل:
١ ، ٢- فيما اذا كان المخصّص (متّصلا) سواء كان الدّوران فيه بين الاقلّ و الاكثر أو بين المتباينين، فانّ الحقّ فيه ان اجمال المخصّص يسري الى العام أي أنّه لا يمكن التّمسّك باصالة العموم لادخال المشكوك في حكم العام.
و هو واضح على ما ذكرناه سابقا من انّ المخصّص المتّصل من نوع قرينة الكلام المتّصلة، فلا ينعقد للعام ظهور الّا فيما عدا الخاصّ، فاذا كان الخاصّ مجملا سرى اجماله الى العام، لانّ ما عدا الخاصّ غير معلوم، فلا ينعقد للعام ظهور فيما لم يعلم خروجه عن عنوان الخاصّ.
ترجمه:
شرح شبهه مفهوميّه
در شبهه مفهوميّه گاهى دوران بين اقلّ و اكثر بوده همچون مثال اوّل زيرا در آن امر دائر است بين تخصيص دادن تغيّر حسّى تنها يا اعمّ از تغيّر حسّى و تقديرى، پس اقلّ كه تغيّر حسّى بوده متيقّن مىباشد و اكثر يعنى اعمّ از تغيّر حسّى و تقديرى مشكوك است.
و زمانى دوران در آن بين متباينين مىباشد مانند مثال دوّم چه آنكه امر در آن دائر است بين اينكه خالد بن بكر تخصيص خورده باشد يا خالد بن سعد و قدر