بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٤٠
الاعيان موضوعات للاحكام كما أنّ الافعال تسمّى متعلّقات.
و عليه فلا بدّ أن يقدر في مثل هذه المركّبات فعل تصحّ اضافته الى العين المذكورة في الجملة، و يصحّ ان يكون متعلّقا للحكم: ففي مثل الآية الاولى يقدر كلمة (نكاح) مثلا، و في الثّانية (أكل)، و في مثل «والانعام حرمت ظهورها» يقدر ركوبها، و في مثل «النّفسالّتي حرّم اللّه» يقدّر قتلها ... و هكذا.
و لكن التّركيب في نفسه ليس فيه قرينة على تعيين نوع المحذوف، فيكون في حدّ نفسه مجملا، فلا يدرى فيه هل انّ المقدّر كلّ فعل تصحّ اضافته الى العين المذكورة في الجملة و يصحّ تعلّق الحكم به أو انّ المقدّر فعل مخصوص كما قدّرناه في الامثلة المتقدّمة؟
و الصّحيح في هذا الباب ان يقال: انّ نفس التّركيب مع قطع النّظر عن ملاحظة الموضوع و الحكم، و عن أية قرينة خارجيّة، هو في نفسه يقتضي الاجمال لو لا أنّ الاطلاق يقتضي تقدير كلّ فعل صالح للتّقدير، الّا اذا قامت قرينة خاصّة على تعيين نوع الفعل المقدّر. و غالبا لا يخلو مثل هذا التّركيب من وجود القرينة الخاصّة، و لو قرينة مناسبة الحكم و الموضوع. و يشهد لذلك أنا لا نتردّد في تقدير الفعل المخصوص في الامثلة المذكورة في صدر البحث و مثيلاتها، و ما ذلك الّا لما قلناه من وجود القرينة الخاصّة و لو مناسبة الحكم و الموضوع.
و يشبه ان يكون هذا الباب نظير باب (لا) المحذوف خبرها. ألهمنا اللّه تعالى الصّواب، و دفع عنا الشّبهات، و هدانا الصّراط المستقيم.
ترجمه:
و از جمله
نظير فرموده حقتعالى: حرّمت عليكم امّهاتكم ( مادران شما بر شما حرام هستند).
و آيه شريفه: احلّت لكم بهيمة الانعام ( چهارپايان براى شما حلال شدهاند).
و نظير ايندو آيه كه در آن حكم همچون تحريم و تحليل به عين و ذات