بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٣٣ - فصل دوم شرح مخصص متصل و منفصل
« بها » به القرينة الحاليّه راجع است.
قوله: تعويل المتكلّم عليها: كلمه « تعويل » يعنى اعتماد و ضمير در « عليها » به القرينة الحاليّه راجع است.
مؤلّف گويد:
مثال قرينه حاليه مزبور آنستكه مولائى به بندهاش مىگويد:
اكرم جيرانى (تمام همسايههاى من را اكرام نما) و بنده مىداند كه فلان همسايه از دشمنان مولايش بوده و مولا هرگز به اكرام او راضى نيست اين معنا قرينه حاليه است بر تخصيص « جيرانى » كه جمع مضاف بوده و از الفاظ عموم محسوب مىشود.
قوله: بل يرد فى كلام آخر: ضمير در « يرد » به مخصّص راجع است.
قوله: قبله او بعده: ضمائر مجرورى به عام عود مىكنند.
قوله: فيكون ايضا: ضمير در « يكون » به مخصّص منفصل عود مىكند.
قوله: فاذن الخ: يعنى در اين هنگام كه هم مخصّص متّصل و هم منفصل قرينه هستند بر اراده ما عداى خاصّ.
قوله: فيقدّم عليه: ضمير در « يقدّم » به ظهور خاصّ و در « عليه » به ظهور عام رجوع مىكند.
متن: و السّرّ في ذلك: انّ الكلام مطلقا- العام و غيره- لا يستقرّ له الظّهور و لا ينعقد الّا بعد الانتهاء منه و الانقطاع عرفا، على وجه لا يبقى بحسب العرف مجال لإلحاقه بضميمة تصلح لأن تكون قرينة تصرفه عن ظهوره الابتدائي الاوّلي، و الّا فالكلام مادام متّصلا عرفا فانّ ظهوره مراعى، فانّ انقطع من دون ورود قرينة على خلافه استقرّ ظهوره الاوّل، و انعقد الكلام عليه، و ان لحقته القرينة الصارفة تبدل ظهوره الاوّل الى ظهور آخر حسب دلالة القرينة، و انعقد حينئذ على الظّهور الثّاني. و لذا لو كانت القرينة مجملة أو ان وجد في الكلام ما يحتمل أن يكون قرينة أوجب ذلك عدم انعقاد الظّهور الاوّل، و لا يظهر آخر، فيعود الكلام برمّته مجملا.