بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٣٠ - توهم و اشتباه برخى در معناى استغراق جمع محلى بال
قوله: حتّى لو اريد جميع الافراد باسرها: يعنى اگر مثلا علماء افرادشان ده هزار نفر باشد و از كلمه « العلماء » در مثال « اكرم العلماء» هر ده هزار نفر اراده شده باشد اين مجموعه ده هزار نفرى يك مرتبه از مراتب جمع محسوب شده همچون ديگر مراتب با اين تفاوت كه مجموعه ده هزار نفرى مرتبه اعلى بوده و آنها مرتبه ادنى مىباشند.
قوله: لا مجموعة مراتب له: يعنى نبايد توهّم شود كه همه مراتب را با هم جمع كرده و مجموعشان عدد ده هزار نفر شده تا در نتيجه رقم ده هزار نفر مركّب باشد از مراتب و مصاديق متعدّد.
قوله: و مرتبة دانية منه: ضمير در « منه » به جمع راجع است.
قوله: بل المقصود اعلى مراتبه: يعنى مراتب جمع.
قوله: فيذهب استغراقه: يعنى استغراق جمع.
قوله: اذ ليس هناك: مشار اليه « هناك » آخر المراتب مىباشد.
قوله: فهو من هذه الجهة: ضمير « هو » به استغراق جمع راجع است.
قوله: معناه عدم الوقوف على حدّ خاصّ: ضمير در « معناه » به استغراق جمع راجع است.
قوله: نعم الفرق بينهما: يعنى بين استغراق جمع و استغراق مفرد.
متن:
٢- المخصّص المتّصل و المنفصل
انّ تخصيص العام على نحوين:
١- أن يقترن به مخصّصه في نفس الكلام الواحد الملقى من المتكلّم كقولنا: (أشهد ان لا إله الّا اللّه). و يسمّى المخصّص (المتّصل). فيكون قرينة على ارادة ما عدا الخاصّ من العموم. و تلحق به- بل هي منه- القرينة الحالية المكتنف بها الكلام الدّالّة على ارادة الخصوص، على وجه يصحّ تعويل المتكلّم عليها في بيان مراده.
٢- ألّا يقترن به مخصّصه في نفس الكلام، بل يردّ في كلام آخر مستقلّ