بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩٧ - جهت اول موارد وقوع دلالات سهگانه
اللّزوم ليس على نحو اللّزوم البيّن بالمعنى الاخصّ. فانّ هذه كلّها لا تسمّى مفهوما و لا منطوقا اذن ما ذا تسمّى هذه الدّلالة في هذه المقامات؟
نقول: الانسب أن نسمّى مثل هذه الدّلالة- على وجه العموم- (الدّلالة السّياقيّة)، كما ربّما يجري هذا التّعبير في لسان جملة من الاساطين لتكون في مقابل الدّلالة المفهوميّة و المنطوقيّة.
و المقصود بها- على هذا-: ان سياق الكلام يدلّ على المعنى المفرد أو المركّب او اللّفظ المقدّر. و قسموها الى الدّلالات الثّلاث المذكورة: الاقتضاء و التّنبيه و الاشارة. فلنبحث عنها واحدة واحدة:
ترجمه:
خاتمه مبحث مفاهيم در بيان دلالت اقتضاء و تنبيه و اشاره
مقدّمه
در كلمات فقهاء و اصوليّون بسيار شنيده شده كه نام از دلالت اقتضاء و تنبيه و اشاره مىبرند و در اكثر كتب متعارف اصول اين دلالات را شرح ندادهاند از اينرو مصلحت ديديم كه قدرى در اطراف اين دلالات صحبت كرده تا محصّلين و مبتديان از آن منتفع شوند.
بحث از دلالات مذكور از دو جهت است:
جهت اوّل: موارد وقوع اين دلالات و اينكه از چه قسم مىباشند.
جهت دوّم: حجّت بودن آنها.
جهت اوّل: موارد وقوع دلالات سهگانه
قبلا گذشت كه مفهوم عبارتست از مدلول جمله تركيبيّهاى كه لازم بيّن