بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩٩ - مقصود از دلالت سياقيه
در كتب اصولى بوده و ضمير در « عنها » به دلالات سهگانه برمىگردد.
قوله: و البحث عنها: ضمير در « عنها » به دلالات سهگانه برمىگردد.
قوله: و انّها من اىّ اقسام الدّلالة: ضمير در « انّها » به دلالات سهگانه برمىگردد.
قوله: فى حجّيّتها: يعنى حجّيّة دلالات سهگانه.
قوله: بالدّلالة الالتزاميّة: مقصود از « دلالت التزاميّه» اعمّ از دلالت تضمّنيّه باصطلاح اهل ميزان مىباشد.
قوله: على وجه العموم: يعنى بطورى كه تمام دلالات سهگانه را شامل باشد.
قوله: لتكون فى مقابل الدّلالة المفهوميّة: ضمير در « تكون » به دلالت سياقيّه برمىگردد.
قوله: و المقصود بها: ضمير در « بها » به دلالت سياقيّه برمىگردد.
قوله: و قسّموها: ضمير مفعولى به دلالت سياقيّه برمىگردد.
قوله: فلنبحث عنها: يعنى عن الدّلالات الثّلاث.
متن:
١- دلالة الاقتضاء
و هي أن تكون الدّلالة مقصودة للمتكلّم بحسب العرف، و يتوقّف صدق الكلام أو صحّته عقلا أو شرعا او لغة أو عادة عليها.
مثالها قوله صلّى اللّه عليه و آله: « لا ضرر و لا ضرار في الاسلام»، فانّ صدق الكلام يتوقّف على تقدير الاحكام و الآثار الشّرعيّة لتكون هي المنفية حقيقة، لوجود الضّرر و الضّرار قطعا عند المسلمين. فيكون النّفي للضّرر باعتبار نفي آثاره الشّرعيّة و أحكامه. و مثله « رفع عن امّتي ما لا يعلمون و ما اضطروا اليه ... » .
مثال آخر، قوله عليه السّلام: « لا صلاة لمن جاره المسجد الّا في المسجد» فان صدق الكلام و صحّته تتوقّف على تقدير كلمة (كاملة) محذوفة ليكون المنفى