تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٧٨
«إنّما الأعمال بالنّيات»
لأن الأعمال الظاهرة إن هي إلا عنوانات الدواعي و الصفات الباطنة (**).
[١١١] ص ١٠٩ س ٣ قوله: قوله سبحانه يحبهم و يحبونه- كلمة «
هم» ٤٥ روحا و لفظة «آدم» أيضا ٤٥ روحا. و التفاوت في الجسد لا ينافي الاتحاد روحا و معنى.و آدم الحقيقي هو الإنسان الكامل. و لا سيّما جامع الجوامع (**).
[١١٢] ص ١٠٩ س ٦ قوله: عند قوله: أ لست- السؤال من ناحية الكون المقدسة و الإجابة من ناحية الماهية. و الكون أمر و دعوة و طلب و سؤال. و الماهية امتثال و اجابة و قبول و انفعال. و لقد يعكس الأمر حيث ينسب الطلب و السؤال و الاستدعاء و الافتقار إلى الماهيّة، و الإجابة و الإعطاء و الإفاضة إلى الكون. و كلمة «كن» جامعة بين الطورين من جهة واحدة. كما هو مختصّ التضايف و المضايفة (**).
[١١٣] ص ١٠٩ س ٧ قوله: أو مجازفة- لمكان الغالي و المقصّر في جانبي التنزيه و التشبيه، و هو سبحانه خارج عن الحدّين- حدّ الابطال و حدّ التشبيه- و من الطرف الوسطى مسلك التقليد. فإن مسلك التقليد البحت من دون بصيرة لو كان على وجه الاستقامة لهو الأسلم من المسالك الخارجة (الأسلم لمسالك الحاجة- ن) عن حد التوسط. التي عبر عنها هاهنا بالمجازفة. و أما مسلك أهل التوحيد الذين هم أهل اللّه و آله. فهو الصراط الذي أدقّ من الشعر و أحدّ من السيف (**).
[١١٤] ص ١٠٩ س ٩ قوله: تلطّفت لأوليائك- البلاء للولاء. نحمده على بلائه لأن بلائه لأوليائه. و الأولياء لما سمعوا قالوا «بلى» من ناحية الابتلاء المقدسة.
قوله: «أ لست بربكم» و هي ناحية الجلال الذي يذهب بالأشياء إلى المحو و الفناء و ذلك الابتلاء هو الابتلاء الذي ينتهي مسلكه بسالكه إلى الفقر الذي هو فخر خاتم الأنبياء. و هو مسلك الفقراء (**).
[١١٥] ص ١٠٩ س ١٠ قوله: فلا جرم- و التجلي الذاتي في حق الأولياء مستور فيه التجلي الجمالي و بالعكس في حق الأعداء فإن رحمته في حقهم مستور فيه