تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٥٩
[~hr~]
[٣٥] ص ٦٧ س ١٣ قوله: بل إنما شأن غيره الإعداد- إن العلية
الإعدادية محصلها ترجع إلى رفع الموانع التي يكون الشيء بها ممتنع الوجود.
فالإعداد و التخصيص مرجعها إخراج الشيء من حيّز الامتناع بالغير إلى الإمكان الذي
يسمى بالقوة و الاستعداد فهما ملاك الإمكان، لا الإفاضة و الإيجاب.
[٣٤] ص ٦٧ س ١٣
قوله: بل إنما شأن غيره- مراده من الغير و مما سواه سبحانه و تعالى هاهنا هو الخلق
الذي يقابل عالم الأمر. إذ الخلق بهذا المعنى منحصر بالجسم و الجسماني. و هما لا
يصلحان للإيجاد و الإفاضة لكونهما من ذوات الأوضاع الحسية. و لقد تقرّر في محلّه ان ذات الوضع لو كانت بوجودها موجودة فاعلة
فيّاضة، للزم وجود المعلول قبل وجود العلّة أو معه و ذلك باطل جدا. و من هاهنا حكمت و (...) ألسنة أساطين الحكمة على أن لا موجد و لا
مؤثر في الوجود إلا اللّه
ذلِكُمُ
اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [٤٠/ ٦٢]
[٣٦] ص ٦٩ س ٢ قوله: و اعلم إن هذا العلم- يشير إلى ضابطه التعميم في المعاني و تجريدها عن الزوائد الخارجة عن أرواحها و حقائقها التي هي ذوات نشآت مختلفة متفاوتة متحصّلة في كل نشأة بحسبها- فافهم.
[٣٧] ص ٧٠ س ٧ قوله: أرضا بيضاء- تلك الأرض البيضاء هي أرض عالم الملكوت الصوري المثالي الواسط بين العالم الجبروت، عالم الملك و الشهادة. و قد يسمى بعالم البرزخ.
[٣٨] ص ٧٠ س ١٠ قوله: ألا ترى- يعنى
ان من عرف نفسه فقد عرف ربه
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ [٤١/ ٥٤] فاستقم كما أمرت.
[٤٠] ص ٧١ س ١ قوله: فبالرحمة أو جد اللّه- إن الرحمة الوجودية لهي الرحمة الرحمانية المسماة بالنفس الرحمانى و بالوجود المطلق، و الفيض المقدس، و