تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٩٤
الإمكان، خليفته تعالى في عالم الجبروت. و نفسه الكلّية اللاهوتية خليفته في [ال] عالم الأوسط، المسمى بالملكوت. و جسمه الشريف خليفته تعالى في عالم الملك المحسوس (*).
[٢٠٢] ص ١٦٦ س ٣ قوله: غفرانك ربّنا- «
وجودك ذنب لا يقاس به ذنب» فغاية غفران الذنب هو محو الموهوم و صحو المعلوم، المعروف بالحقيقة. و لا- يصل السالك إلى الحقيقة إلا بالسلوك على صراط الشريعة و الطريقة- فاستقم كما أمرت (*).[٢٠٣] ص ١٦٦ س ٤ قوله: هذه السورة- محصّل البسملة هو الأول و الآخر، و الظاهر و الباطن. فهي مشتملة على مجامع العلوم كلّها. و تخصيصه قدّس سره هو التوحيد الذات و الصفات لعلّه ناظر إلى ضرب من الاعتبار الذي متعلّق بظاهرها و بظاهر كلماتها الثلاث الكاشفة عن الذات و الصفات.
[٢٠٤] ص ١٦٦ س ١٨ قوله: بكلمات اللّه- و هي كلمات أنفس الأنبياء و الأولياء الذين هم السبل إلى اللّه تعالى. كما انهم رسلهم. و هم آياته و أدلّته تعالى و بيّناته و حججه.
[٢٠٥] ص ١٦٦ س ٢١ قوله: لأن الجوهر النفسي- يعنى إنه من جهة وجوده الجمعي العلمي و عقله البسيط المحيط الكلّي يكون كلمة إلهية. و من جهة وجوده التفصيلي العلمي و لوح نفسه المنفعلة المكتوبة بذلك العقل الإجمالي القلمي يكون كتابا مبينا، و لوحا كتابيا. بمرتبته اللتين هما لوح القضاء التفصيلي العقلي الكلّي و لوح القدر التدريجي الصوري الملكوتي الخيالي. و قلب النبي صلّى اللّه عليه- و آله هو روحه الذي له سرّ، هو ذلك العقل البسيط الكلامي. و علن، هو هذا اللوح الكتابي.
[٢٠٦] ص ١٦٧ س ٤ قوله: المكالمة الحقيقية- مراده من المكالمة الحقيقية المكالمة المعنوية التي تحقّقت في مرتبة اللوح و السير الأسمائي في عالم الملكوت