تفسیر القرآن الکریم
(١)
المقدمة
١ ص
(٢)
تفسير الاستعاذة
٤ ص
(٣)
فالركن الأول
٥ ص
(٤)
اشارة كشفيه يجب الاستعاذة دائما
٧ ص
(٥)
إشارة اخرى حكمية لزوم الاستعاذة
٨ ص
(٦)
الركن الثاني في المستعاذ به
٩ ص
(٧)
تنبيه انتهاء مقام الاستعاذة
١٢ ص
(٨)
الركن الثالث في المستعيذ
١٣ ص
(٩)
الركن الرابع في المستعاذ منه
١٤ ص
(١٠)
تنبيه
١٧ ص
(١١)
الركن الخامس فيما يستعاذ له
١٩ ص
(١٢)
تنبيه
٢٠ ص
(١٣)
فصل في أن الاستعاذة كيف تصح على مذهب الجبر و مذهب القدر
٢٢ ص
(١٤)
نكتة
٢٤ ص
(١٥)
نكتة اخرى
٢٦ ص
(١٦)
نكتة اخرى
٢٧ ص
(١٧)
نكتة اخرى
٢٧ ص
(١٨)
سورة الفاتحة
٢٨ ص
(١٩)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 1
٢٨ ص
(٢٠)
فصل الاسم
٣٢ ص
(٢١)
فصل اسم الله تعالى
٣٤ ص
(٢٢)
فصل اسم الجلالة
٣٧ ص
(٢٣)
فصل الإنسان الكامل هو العبد الحقيقي
٤٠ ص
(٢٤)
فصل الله و هو
٤٢ ص
(٢٥)
نكتة اخرى الاسم«هو»
٤٣ ص
(٢٦)
نكتة اخرى يا من لا هو الا هو
٤٥ ص
(٢٧)
نكتة اخرى في أن الذكر أشرف المقامات للسالك
٤٦ ص
(٢٨)
فصل في أن الوجود هو المجعول بالذات
٤٩ ص
(٢٩)
حجة اخرى
٥٠ ص
(٣٠)
برهان آخر
٥١ ص
(٣١)
الفصل الثاني في أن المهية يستحيل أن تكون أثرا للجاعل و مجعولة له و عليه براهين
٥٢ ص
(٣٢)
برهان آخر
٥٣ ص
(٣٣)
برهان آخر عرشي
٥٣ ص
(٣٤)
أوهام و تنبيهات
٥٥ ص
(٣٥)
الفصل الثالث في أن ما ذكره هذا القائل ينافي مذهب العارفين القائلين بهذا التوحيد عقلا و لفظا
٥٨ ص
(٣٦)
الفصل الرابع في الاشارة الى لمعة من لوامع علم التوحيد الخاصى
٦٢ ص
(٣٧)
الفصل الخامس في أن الباري هو الحق و كل ما سواه باطل دون وجهه الكريم
٦٣ ص
(٣٨)
فصل الرحمن و الرحيم
٦٥ ص
(٣٩)
فصل تقديم الرحمن على الرحيم
٦٧ ص
(٤٠)
فصل اتصافه تعالى بالرحمة
٦٨ ص
(٤١)
مكاشفة
٧٠ ص
(٤٢)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 2
٧٣ ص
(٤٣)
فصل حقيقة الحمد
٧٤ ص
(٤٤)
مكاشفة
٧٦ ص
(٤٥)
تنبيه في ان العالم دائم الحدوث
٨١ ص
(٤٦)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 3
٨٢ ص
(٤٧)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 4
٨٣ ص
(٤٨)
مكاشفة
٨٤ ص
(٤٩)
نكتة اخرى فيه الإشارة الى اختصاص يوم القيامة بذكر الملك فيه
٨٥ ص
(٥٠)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 5
٨٧ ص
(٥١)
فائدة
٨٨ ص
(٥٢)
فائدة اخرى سر الالتفات من الغيبة الى الخطاب
٨٨ ص
(٥٣)
بصيرة سر تقدم إياك نعبد على إياك نستعين
٩١ ص
(٥٤)
بصيرة اخرى الإشارة إلى السفر الثالث من الأسفار الأربعة
٩٢ ص
(٥٥)
بصيرة سر تقديم العبادة على الاستعانة
٩٦ ص
(٥٦)
وجه آخر
٩٧ ص
(٥٧)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 6
٩٨ ص
(٥٨)
مكاشفة الصراط و مرور الإنسان عليه
١٠١ ص
(٥٩)
فصل الإنسان أشرف الخلائق
١٠٦ ص
(٦٠)
تأييد استبصارى
١١٠ ص
(٦١)
فصل في تحقيق الصراط و استقامته
١١١ ص
(٦٢)
و أما الحركة الإرادية
١١٥ ص
(٦٣)
مشاهدة إشراقية
١٢٢ ص
(٦٤)
تصوير ايماني
١٢٣ ص
(٦٥)
قوله جل اسمه سورة الفاتحة(1) آية 7
١٢٤ ص
(٦٦)
مكاشفة استعارة الألفاظ للايصال الى المعاني العرفانية
١٤٤ ص
(٦٧)
تمثيل نوري بيان أن لا مؤثر في الوجود إلا الله، و الحكمة في أفعاله
١٤٧ ص
(٦٨)
مكاشفة اخرى مظاهر الرحمة و الغضب
١٤٩ ص
(٦٩)
مكاشفة اخرى درجات غضبة تعالى
١٥٧ ص
(٧٠)
مكاشفة اخرى باطن الغضب
١٥٩ ص
(٧١)
فصل في بيان نبذ من فضائل سورة الفاتحة
١٦٣ ص
(٧٢)
تتمة استبصارية جامعية السورة لأهم المعارف
١٧٠ ص
(٧٣)
فصل في نظم هذه السورة و ترتيبها
١٧٢ ص
(٧٤)
منهج اخرى في نظم فاتحة الكتاب
١٧٤ ص
(٧٥)
تذييل
١٧٦ ص
(٧٦)
الوجه الاول
١٧٦ ص
(٧٧)
الوجه الثاني
١٧٧ ص
(٧٨)
الوجه الثالث
١٨٠ ص
(٧٩)
وجه رابع
١٨٢ ص
(٨٠)
سورة البقرة
١٨٦ ص
(٨١)
فتوح استفاضية تشابه النفس الانساني و النفس الرحماني
١٩١ ص
(٨٢)
فصل في نبذ من أسرار الحروف
١٩٤ ص
(٨٣)
بحث و تنبيه الالف و أسرارها
١٩٧ ص
(٨٤)
كشف غطاء الروح البخاري مثال العماء
١٩٩ ص
(٨٥)
فصل في الإشارة إلى سر هذه الصفوة من المفاتيح الحرفية الواقعة في فواتيح السور
٢٠٠ ص
(٨٦)
تنبيه رد على القائلين بعدم إمكان فهم تفسير الحروف المقطعة
٢٠٥ ص
(٨٧)
حكمة قرآنية تفسير الحروف المقطعة حسبما قاله ابن سينا
٢١٥ ص
(٨٨)
فصل آخر في الدلالة على كيفية دلالة الحروف على هذه المراتب الوجودية
٢١٩ ص
(٨٩)
فصل آخر في الغرض
٢٢١ ص
(٩٠)
فصل في أحوال أواخرها من حيث الاعراب
٢٢٢ ص
(٩١)
تنبيهات
٢٢٣ ص
(٩٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 2
٢٢٥ ص
(٩٣)
فصل
٢٢٨ ص
(٩٤)
فصل
٢٢٩ ص
(٩٥)
تنبيه
٢٣١ ص
(٩٦)
تحقيق فيه اشارة الهداية و كون القرآن هدى
٢٣٣ ص
(٩٧)
فصل في التقوى
٢٣٥ ص
(٩٨)
تنبيه التقوى في الكتاب و السنة
٢٣٧ ص
(٩٩)
نكتة
٢٣٩ ص
(١٠٠)
و هاهنا سؤالات
٢٣٩ ص
(١٠١)
تتمة في الإعراب
٢٤١ ص
(١٠٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 3
٢٤٣ ص
(١٠٣)
تنبيه التقوى و المتقين
٢٤٤ ص
(١٠٤)
الأقوال في ماهية الايمان
٢٤٥ ص
(١٠٥)
اشارة فيها انارة ماهية الايمان و انه مجرد العلم و التصديق
٢٤٩ ص
(١٠٦)
فصل درجات الايمان و مراتبه
٢٥٤ ص
(١٠٧)
تكميل فيه دفع
٢٥٨ ص
(١٠٨)
تنوير عقلى
٢٥٩ ص
(١٠٩)
فصل الأقوال في المراد من الغيب
٢٦٥ ص
(١١٠)
ظلمات وهمية تزاح بأنوار عقلية
٢٦٧ ص
(١١١)
توجيهات نقلية المراد من الغيب
٢٦٨ ص
(١١٢)
إشارة الصلوة
٢٧٤ ص
(١١٣)
مكاشفات عقلية متعلقة بأسرار الصلوة
٢٧٥ ص
(١١٤)
الاولى في حكمة وجوب الطاعات و سر التكليف بها
٢٧٥ ص
(١١٥)
مكاشفة اخرى في لمية وجوب الصلوة مطلقا من بين العبادات على عامة الناس بوجه عقلي
٢٧٧ ص
(١١٦)
مكاشفة اخرى في لمية وجوب الصلوتين القلبية و القالبية
٢٧٨ ص
(١١٧)
مكاشفة اخرى في تحقيق القول من سبيل آخر
٢٧٩ ص
(١١٨)
مكاشفة اخرى في سر الصلوة و روحها
٢٨١ ص
(١١٩)
مكاشفة اخرى في مبدأ وجوب هذا التعبد الروحاني
٢٨٢ ص
(١٢٠)
تفريع
٢٨٤ ص
(١٢١)
تنبيه
٢٨٨ ص
(١٢٢)
حكاية في هذا الباب
٢٩٠ ص
(١٢٣)
تذكرة فيها تبصرة الرزق و أقسامه
٢٩١ ص
(١٢٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) الآيات 4 الى 5
٢٩٣ ص
(١٢٥)
فصل
٢٩٤ ص
(١٢٦)
فصل في كيفية إنزال الوحي على الأنبياء عليهم السلام
٢٩٥ ص
(١٢٧)
فصل مشرقي متعلق بقوله «و بالآخرة هم يوقنون»
٣٠٢ ص
(١٢٨)
مبحث كلامى الجواب عن احتجاج الوعيدية و المرجئة
٣٠٨ ص
(١٢٩)
تحقيق عرشي هل توجب الكبيرة الخلود في النار؟
٣٠٩ ص
(١٣٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 6
٣١٠ ص
(١٣١)
فصل الأقوال في حدوث كلامه تعالى
٣١٣ ص
(١٣٢)
فصل
٣١٤ ص
(١٣٣)
فصل احتجاجات الاشاعرة و المعتزلة بهذه الآية و نظائرها
٣١٧ ص
(١٣٤)
تبصرة مشرقية الجبر و التفويض
٣٢٠ ص
(١٣٥)
فصل رد احتجاجات المجبرة
٣٢٣ ص
(١٣٦)
فصل فيما يرد على المعتزلة القائلين باستقلال العبد في أفعاله و حركاته
٣٣٠ ص
(١٣٧)
تبصرة عقلية علمه تعالى و قضائه
٣٣٦ ص
(١٣٨)
عقدة و حل اختيارنا في أفعالنا
٣٣٩ ص
(١٣٩)
عقدة و حل لمية التكليف
٣٤٠ ص
(١٤٠)
تحقيق حكمى لا جبر و لا تفويض
٣٤٢ ص
(١٤١)
عقدة و حل بما ذا يتفاضل السعيد على الشقي
٣٤٤ ص
(١٤٢)
عقدة اخرى و حل لما ذا الثواب و العقاب
٣٤٦ ص
(١٤٣)
عقدة اخرى و حل الخلود في النار
٣٤٧ ص
(١٤٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 7
٣٥٠ ص
(١٤٥)
تبصرة الختم و قول الاشاعرة فيه
٣٥١ ص
(١٤٦)
فصل اقوال المعتزلة في المراد من الختم
٣٥٣ ص
(١٤٧)
فصل و على سمعهم و على أبصارهم ص
٣٥٦ ص
(١٤٨)
فصل فيه ذكر مشرقى السمع أشرف من البصر
٣٥٨ ص
(١٤٩)
فصل اللغة و القراءة
٣٦٠ ص
(١٥٠)
فصل عذاب الكفار و خلودهم في النار
٣٦١ ص
(١٥١)
فصل احتجاجات القائلين بالخلود في النار و النافين له
٣٧٥ ص
(١٥٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 8
٣٧٨ ص
(١٥٣)
فصل المنافق و الكافر أيهما أسوء حالا
٣٨٢ ص
(١٥٤)
فصل
٣٨٤ ص
(١٥٥)
فصل
٣٨٤ ص
(١٥٦)
فصل
٣٨٥ ص
(١٥٧)
فصل
٣٨٦ ص
(١٥٨)
تنبيه فيه تذكير اليوم و الليلة
٣٨٧ ص
(١٥٩)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 9
٣٨٨ ص
(١٦٠)
فصل
٣٩٠ ص
(١٦١)
فصل فيه حكمة مشرقية كيف يخدع الإنسان نفسه
٣٩١ ص
(١٦٢)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 10
٣٩٥ ص
(١٦٣)
فصل مبدأ الخير و الشر
٣٩٨ ص
(١٦٤)
التوحيد الافعالى
٤٠٣ ص
(١٦٥)
فصل رد احتجاجات المعتزلة
٤٠٦ ص
(١٦٦)
فصل تأويلات المعتزلة
٤٠٨ ص
(١٦٧)
فصل فيه حكمة عرشية اللذة و الألم
٤١٠ ص
(١٦٨)
فصل في قوله تعالى بما كانوا يكذبون
٤١١ ص
(١٦٩)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 11
٤١٢ ص
(١٧٠)
فصل
٤١٣ ص
(١٧١)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 12
٤١٥ ص
(١٧٢)
تنبيه الجهال المنتسبون الى العلم
٤١٥ ص
(١٧٣)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 13
٤١٨ ص
(١٧٤)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 14
٤٢٤ ص
(١٧٥)
فصل فيه إشراق
٤٢٨ ص
(١٧٦)
فصل
٤٣٠ ص
(١٧٧)
قوله تعالى سورة البقرة(2) آية 15
٤٣١ ص
(١٧٨)
بصيرة
٤٣٣ ص
(١٧٩)
إضاءة و اشراق
٤٤٠ ص
(١٨٠)
قوله جل اسمه سورة البقرة(2) آية 16
٤٤٥ ص
(١٨١)
فصل
٤٤٨ ص
(١٨٢)
تعليقات الحكيم الإلهي المولى على النوري(قده)
٤٤٩ ص
(١٨٣)
تنبيه و اعتذار
٤٥٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص

تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣١٨ - فصل احتجاجات الاشاعرة و المعتزلة بهذه الآية و نظائرها

منه الايمان يلزم الكذب على اللّه في كلامه و من جهة العلم: إنّه تعالى علم منه في الأزل إنّه لا يؤمن. فلو آمن يلزم انقلاب علمه جهلا. و ذلك محال، فكذا ما يستلزمه، فصدور الايمان منه محال و قد كلّف به.

و أيضا الايمان يعتبر فيه التصديق بكلّ ما اخبر اللّه عنه، و من جملته: إنّهم لا يؤمنون.

فقد صاروا مكلّفين بأن يؤمنوا بأنّهم لا يؤمنون، و هذا تكليف بالجمع بين النفي و الإثبات فهذه عمدة الوجوه التي تمسّك بها السلف من الأشاعرة في دفع اصول المعتزلة و هدم قوانينهم.

و هم تفصّوا عن هذه الاحتجاجات إجمالا و تفصيلا.

أمّا المقام الأول فبيان أنّ علم اللّه تعالى و خبره عن عدم الايمان، لا يجوز أن يكون مانعا من الايمان لوجوه:

الأول: إن القرآن مملو من الآيات الدالة على أن لا مانع لأحد من الايمان كما قال تعالى: وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى‌ [١٧/ ٩٤] و الكلام إنكار بصورة الاستفهام، دالّ على أن المانع من أن يؤمنوا منتف في الواقع. و كقوله لإبليس: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ [٣٨/ ٧٥] و قوله: فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ‌ [٨٤/ ٢٠] فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ‌ [٧٤/ ٤٩].

و الثاني إن اللّه تعالى قال: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ‌ [٤/ ١٦٥] و قال: وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ‌ [٢٠/ ١٣٤] فقد تبيّن انه ما أبقى لهم عذرا إلا وقد أزاله عنهم. فلو كان علمه تعالى بكفرهم مانعا لهم عن الايمان لكان ذلك من أعظم الأعذار و أقوى الوجوه الدافعة لاستحقاقهم للعقاب. و التالي باطل، فكذا المقدم.

و الثالث: انه ذكر في مقام الذم و الزجر و التقبيح قوله‌ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ‌ الآية، فلو كانوا ممنوعين عن الايمان غير قادرين عليه، لما استحقوا التقبيح البتة،