تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٩٣
[~hr~]
[١٩٥] ص س قوله: شكلان- كأنها شكلا الكوكبي الكلّي- فافهم (*).
[١٩٦] ص ١٥٥ س ٤
قوله: جنة- مكان الجنة النفس السعيدة. و مكان جهنّم النفس الأمّارة الشقيّة (*).
[١٩٧] ص ١٥٧ س ١٣
قوله: ظاهرا و باطنا- يحتمل وجهين و لكلّ وجهة: أحدهما ظاهر وجود العبد و باطنه. و
ثانيهما هو الظاهر المحسوس لكلّ و هي حس و إحساس من الناس، و الباطن الذي هو خلاف
هذا الظاهر. و الحمل على المطلق الشامل أولى (*).
[١٩٨] ص ١٥٨ س ٦
قوله: لو جاز- لعل معناه إنّه لو جاز اليأس من الرحمة لفشا و ظهر حكم اليأس. أو
أفشى الشارع صلّى اللّه عليه و آله و أخبر عنه. و لما لم يجز في الحكمة لم يظهر
منه عين و لا أثر و لا حكم و لا خبر. فمن هنا يلزم كون الناس و العباد مجبولين على
الرجاء. و الجبلّة و الفطرة إنّما هي مجرّد صنعه تعالى. فلو لم يكن مآب الكل إلى
الرحمة لم يجز خلق هذه الفطرة. كأن هذا هو مراده في هذا الكلام- تأمل فيه.
[١٩٩] ص ١٥٩ س ٣
قوله: كل صفة إلهية- أقول: و من صفاته العلياء العدل الذي بخلاف ما يراه محيي
الدين العربي و أتباعه (*).
[٢٠٠] ص ١٦٥ س ١٧
قوله: و اتصال- هذا الاتصال هو نزول الملك بالوحي و ذلك النزول هو مراتب تجلّيات
ذلك المطاع الروحاني على مظهره الجسماني. فينزل الرسل من روحانية النبي إلى جسمانيته، ثمّ يرجع إليها (*).
[٢٠١] ص ١٦٥ س ١٧
قوله: و بها يتمّ سعادة- محصّله إن الفطرة الامية (ظ: الآدمية) التي علّمها اللّه سبحانه الأسماء كلّها و جعلها حقيقة
معاني الأشياء جلّها و قلّها و خلقها مجمع مجامع الحقائق و جامع جوامع العوالم
كلها، إنما هي خليفة اللّه تعالى في كل عالم من العوالم الكلّية المترتبة. فكان
آدم الحقّ الحقيقي المسمي بالحقيقة المحمدية البيضاء يعقله. و هو العقل الكل
الكلّي الأول. المصدر في عالم